البث المباشر الراديو 9090
حوادث إطلاق النار فى أمريكا
عاشت أمريكا دائمًا فى حالة سعار سياسى مجنون، ورغم رفع شعارات إنسانية وراء كل تحركاتها، إلا أنها كانت تتبادل الكراهية والحقد مع العالم علنًا، ما جعلها هدفًا للعمليات الإرهابية من عناصر أجنبية عن أرضها. 

لكن يبقى الغريب فى العقد الأخير من عمر الولايات المتحدة أنها تحولت إلى نموذج لتعاطى الكراهية الداخلية، وهو ما يظهر بصورة واضحة فى تزايد معدلات حوادث العنف والسلاح والكراهية داخل الولايات الأمريكية.

وكان الحادث الأخير بالاعتداء على معبد يهودى فى مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا تجسيدًا حيًا لانتشار الكراهية المجتمعية داخل الولايات المتحدة، فالدولة التى سعت دائمًا لتسجيل المزيد من الانتصارات العسكرية، فى مناطق مختلفة من العالم عبر سنوات طويلة، أصبحت رهينة الحصار المتأزم من مواطنيها أنفسهم، بعدما أصبح سعار القتل العشوائى مرضًا مزمنًا لدى الأمريكان.

أسوأ حوادث إطلاق النار خلال 3 عقود

شهدت الولايات المتحدة، مؤخرًا، أسوأ حادث إطلاق نار فى تاريخها، إلا أنها لم تكن البداية على الإطلاق، ويمكن حصر أسوأ حوادث إطلاق النار داخل أمريكا خلال نحو 30 سنة الماضية.

1991: اقتحم جورج هينارد بسيارته السياج الخارجى لمقهى فى مدينة كيلين بولاية تكساس، ليقتل بذلك 23 شخصًا، ولم يكتفى بذلك، بل أخذ يطلق النار قبل أن ينتحر.

1999: كانت المرة الأولى تقريبًا التى تشهد فيها الولايات المتحدة، وربما العالم، عمليات إطلاق النار داخل المدارس، حيث أطلق إيريك هاريس ودايلان كليبولد النار على زملائهما وأحد المعلمين فى مدرسة "كولومباين" الثانوية فى ليتلتون بولاية كولورادو، لتسفر الجريمة عن مقتل 13 شخصًا.

2007: لقى 32 شخصا حتفهم فى جامعة فرجينيا، حيث أطلق طالب يدعى سيونج-هوى تشو النار على الطلاب فى الجامعة، قبل أن ينتحر.

2009: لقى 13 شخصا حتفهم فى حادث إطلاق نار نفذه الميجور بالجيش الأمريكى نضال مالك حسن، داخل قاعدة عسكرية فى فورت هود بولاية تكساس، وفى العام نفسه قتل 13 شخصا أيضا حينما أطلق جيفرلى وونج النار على مجموعة من الأشخاص فى مركز للمهاجرين فى نيويورك قبل أن ينتحر.

2012: كانت جريمة مروعة، عندما أطلق آدم لانزا النار على 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و7 سنوات و6 أشخاص بالغين قبل أن ينتحر فى ساندى هوك بولاية كونيتيكت، وأسفرت المأساة عن مقتل 27 شخصا.

2015: قتل 14 شخصا حينما فتح سيد رضوان فاروق وزوجته تشفين مالك النار على مجموعة من الموظفين فى سان برناردينو.

2016: قتل 49 شخصا داخل ناد ليلى للمثليين بعدما فتح مسلح النار عليهم.

2017: شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأربعاء 15 فبراير، حادث إطلاق نار بأحد المدارس، والذى أدى لمقتل 17 شخصا، وفى نفس العام لقى 59 شخصًا مصرعهم بعد ما أطلق ستيفن بادوك النار بشكل عشوائى من غرفته بأحد الفنادق فى حفل بولاية لاس فيجاس، كما لقى 26 شخصا مصرعهم بعد ما أطلق مُسلح النار بشكل عشوائى على أحد الكنائس فى ولاية تكساس الأمريكية.

2018: لقى 17 شخصا مصرعهم، يوم 14 فبراير، بعد ما أطلق طالب مسلح النار على عدد من الطلاب بأحد مدارس فلوريدا.

200 حادث إطلاق نار بالمدارس تحاصر أمريكا

ويبدو أن الأعوام السابقة كانت مقدمة لاستمرار أعمال العنف والكراهية، لا سيما تلك الحوادث الخاصة بالمدارس، ولم يعد يمر وقت طويل دون وقوع حادث إطلاق نار فى مدرسة بأمريكا.

وتعرض مئات الطلاب لإطلاق النار خلال أكثر من 200 حادثة فى السنوات الأخيرة، ولا توجد إشارة على تراجع حدة سفك الدماء، بل على العكس أصبحت أمرًا شائعًا.

عنف المراهقين يضرب أمريكا بالكراهية فى 2018

ونرصد هنا بالتواريخ عدد من حوادث إطلاق النار فى المدارس وقعت خلال عام 2018:

22 يناير– ثانوية إيطاليا

أطلق طالب بمدرسة ثانوية، 16 عامًا، النار على فتاة بعمر 15 عامًا فى مدينة إيطاليا بولاية تكساس الأمريكية، ولم يتم الإعلان عن اسمه، ووجهت له تهمتا اعتداء جسيم بسلاح قاتل.

وخرجت الفتاة من المستشفى بعد أسبوع من الحادث.

23 يناير– ثانوية مارشال كاونتى

فى مدينة بنتون بولاية كنتاكى الأمريكية، قُتل طالبان وأصيب 18 آخرون عندما أطلق جابريال باركر، 15 عامًا، النار على زملائه.

31 يناير– فيلادلفيا

تم إطلاق النار على شاب، 32 عامًا، مرتين فى الساق، وتوفى جراء إصابته فيما بعد، بعد شجار خلال مباراة كرة سلة فى ثانوية لينكولن.

1 فبراير– مدرسة سلفادور كاسترو المتوسطة

كان حادثًا لافتًا للأنظار، حيث أطلقت فتاة صغيرة السن، 12 عامًا، النار على فتى وفتاة، 15 عامًا، فى لوس أنجلوس، ووصفت السلطات الحادث بأنه غير متعمد.

5 فبراير– أوكسون هيل

أصيب طالب بمدرسة أوكسون هيل بمرأب سيارات المدرسة بعد خلاف بين مراهقين اثنين.

9 فبراير– ناشفيل

أصيب طالب، 17 عامًا، خارج ثانوية بيرل كون إنترتاينمنت ماجنت، وقالت الشرطة إن المشتبه به عمره 14 عامًا.

14 فبراير- ثانوية مارجورى ستونمان دوجلاس

فى فلوريدا، قُتل 17 شخصًا عندما أطلق نيكولاس كروز، 19 عامًا، النار على زملائه باستخدام بندقية من طراز "AR-15".

وقد وجهت له السلطات الفيدرالية 34 تهمة، 17 تهمة قتل عمد بالدرجة الأولى، و17 محاولة قتل بالدرجة الأولى.

7 مارس– ثانوية هوفمان

فى مدينة برمنجهام فى ولاية ألاباما، قُتل كورتلين أرينجتون، 17 عامًا، داخل الحجرة الدراسية، واتهم مايكل جيروم بابر (17 عامًا) بالقتل غير العمد.

20 مارس– ثانوية جريت ميلز

توفيت جايلين ويلى، 16 عامًا، بعد إصابتها بطلق نارى فى الرأس بمدرسة "جريت ميلز"، ونقل فتى، 14 عامًا، إلى المستشفى، وأطلق المسلح النار على نفسه.

20 أبريل– ثانوية فوريست

فى ولاية فلوريدا، أُصيب طالب، 17 عامًا، بطلق نارى فى القدم، قبل فترة قصيرة من تخطيط مجموعة من الطلاب للتظاهر ضد العنف المسلح.

واتهم سكاى بوش، 19 عامًا، بالإرهاب والاعتداء الجسيم باستخدام السلاح ضمن تهم أخرى.

11 مايو– ثانوية هايلاند

فى كاليفورنيا، اعتقلت السلطات فتى، 14 عامًا، بعد إطلاقه النار على طالب آخر من نفس عمره، فى ذراعه.

16 مايو– ثانوية ديكسون

أنقذ شرطى الموقف فى مدينة ديكسون بمقاطعة إلينوى، عندما أطلق النار على طالب كان قد فتح النار قرب صالة رياضية تعج بالطلاب.

ونقل الطالب ماثيو ميلبى، 19 عامًا، إلى المستشفى جراء إصابته، ووجهت له ثلاث اتهامات.

18 مايو– ثانوية سانتا فى

فى ولاية تكساس، قُتل 10 أشخاص على الأقل بمدرسة سانتا فى الثانوية، وكان الضحايا ما بين طلاب وبالغين، ونقل المشتبه به، 17 عامًا، إلى السجن.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز