البث المباشر الراديو 9090
المولد النبوى الشريف
قالت دار الإفتاء، إن الاحتفال بمولد النَّبى الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، مِن أفضل الأعمال وأعظم القُربات إلى الله، لأنه تعبير عن الحب الذى هو أصل من أصول الإيمان.

جاء ذلك، خلال رد "الإفتاء" على سؤال أحد المواطنين "ما حكم الاحتفال بالمولد النبوى وموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين؟"

أضافت: "صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا يؤمن أَحدكم حتى أَكون أَحبَّ إليه مِن والده وولده والناس أَجمعين" رواه البخارى، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشكر لله تعالى على مِيلاده الشريف، فكان يَصوم يومَ الإثنينِ، ويقول: "ذلك يوم ولدت فيه".

وأشارت إلى أنه يجوز الاحتفال بموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم، لما فى ذلك من التأسى بهم والسير على طريقهم، ولورود الأمر الشرعى بتذكُّر الصالحين، حيث تعالى: "وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مَرْيَمَ".. ومريم عليها السلام، صِدِّيقةٌ وليست نبية، وكذلك ورد الأمر بالتذكير بأيام الله تعالى فى قوله سبحانه: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ".. ومِن أيام الله تعالى أيام الميلاد لأنه حصلت فيها نعمةُ الإيجاد".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز