القمة بين الكوريتين
تأتى تلك الخطوة تنفيذًا لميثاق قمة "بيونجيانج" بين الكوريتين الشهر الماضى، لإنشاء منطقة منزوعة السلاح استعدادًا لمفاوضات السلام.
وتخشى الوﻻيات المتحدة تسبب المنطقة منزوعة السلاح فى تقليص دفاعات كوريا الجنوبية فى ظل تأخر كوريا الشمالية فى إجراءات نزع الأسلحة النووية.
وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جى فى خطابه للبرلمان، إن الكوريتين أزالتا خطر الاشتباكات على الحدود بشكل تام، مضيفًا: "ستتفق الكوريتان والوﻻيات المتحدة لإجراء تطهير شامل لشبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".
ويقول وزير دفاع سيول، إن كوريا الشمالية تتخذ خطوات جادة نحو السلام بنزعها المدفعية عن الساحل الغربى الذى كان مسرحًا لكثير من المناوشات سابقًا.
وقامت سيول وحليفتها أمريكا بإزالة الدفاعات الجوية النشطة قرب الحدود، بينما أعلنت كوريا الجنوبية إقامت مناورتين عسكريتين منذ يومين بعيدًا عن المنطقة الحدودية تطبيقًا لاتفاق السلام.
وتم تحديد المنطقة منزوعة السلاح بامتداد 40 كيلو مترًا بين الشمال والجنوب و20 كيلو مترًا بين الشرق والغرب يمنع تحليق الطيران خلالها.
ويتم بموجب الاتفاق إيقاف أى نشاط تدريبى بالذخيرة الحية والمناورات التدريبية للطيران قرب المنطقة معزولة السلاح، وقد أوقفت الوﻻيات المتحدة مناوراتها التدريبية مع كوريا الجنوبية منذ يونيو الماضى فى المنطقة، ويُسمح بتحليق المروحيات والمناطيد لأغراض الإسعاف والإنقاذ والزراعة خلال المنطقة
من جانيه، قال وزير دفاع سيول، إنهم يراقبون باستمرار مدى التزام كوريا الشمالية بإبعاد أعمال جيشها التدريبية وتحليق الطائرات عن المنطقة منزوعة السلاح.
وتقلق الوﻻيات المتحدة بشأن اتفاق حظر الطيران والذى يحرم طائراتها من تقديم الدعم لحليفتها كوريا الجنوبية حال وقوع أى هجوم معادٍ.
وقد وافق رئيس كوريا الشمالية كين جونغ أون على التخلص من سلاحه النووى فى قمة تاريخية يونيو الماضى مع الرئيس ترامب، بينما ترى الوﻻيات المتحدة تباطؤ الحكومة كوريا الشمالية فى تقليص ترسانتها النووية.
وقالت مخابرات سيول، إنها رصدت استعدادًا لدى كوريا الشمالية لاستقبال فريق دولى للتفتيش ومعاينة الترسانة النووية.
فيما قال وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، إنه يستعد للقاء وزير خارجية كوريا الشمالية الأسبوع المقبل.