البث المباشر الراديو 9090
كاليدونيا الجديدة
بدأ الناخبون فى كاليدونيا الجديدة الإدلاء بأصواتهم، فى أول تصويت بشأن الاستقلال تشهده أراض فرنسية منذ تصويت جيبوتى بالاستقلال عام 1977.

ويحسم التصويت ما إذا كان ذلك الأرخبيل الفرنسى الواقع فى جنوب المحيط الهادى سيصبح أحدث دولة فى العالم، فى ظل التوترات المتفاقمة التى تشهدها المنطقة منذ فترة طويلة بين السكان الأصليين المؤيدين للاستقلال والمعروفين باسم "الكاناك" وأحفاد المستوطنين الاستعماريين الذين مازالوا موالين لباريس.

وتتمتع بالفعل كاليدونيا الجديدة وسكانها البالغ عددهم 280 ألف نسمة بقدر كبير من الحكم الذاتى، ولكنها تعتمد بشكل كبير على فرنسا فى أمور مثل الدفاع والتعليم، لكن فى حالة نجاح الاستفتاء على الاستقلال ستحرم باريس من أن يكون لها وجود فى منطقة المحيطين الهندى والهادى حيث تعزز الصين وجودها.

وكانت فرنسا فى الماضى قوة استعمارية وصل نفوذها إلى الكاريبى والمنطقة الواقعة جنوب الصحراء بأفريقيا والمحيط الهادى، وتشير أحدث استطلاعات للرأى إلى أن من المتوقع أن يصوت الناخبون ببقاء الجزر جزءا من فرنسا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز