البث المباشر الراديو 9090
الرئيس الأمريكى وزعيم كوريا الشمالية
تبدأ الوﻻيات المتحدة الأمريكية وحليفتها كوريا الجنوبية، غدًا الإثنين، مناورات عسكرية محدودة تم تأجيلها منذ أشهر لأجل المفاوضات.

يأتى ذلك تزامنًا مع تصريح رئيس كوريا الشمالية، الجمعة الماضى، باستئناف النشاط النووى حال استمرار الضغوط الأمريكية.


وتعد مناورات البحرية الكورية الجنوبية المشتركة مع بحرية الوﻻيات المتحدة من الأعمال التدريبية المؤجلة على خلفية مفاوضات السلام، والتى تعهد الرئيس الأمريكى بإيقافها حسب ربة بيونجيانج.

وأكد متحدث وزارة الدفاع لجنوب كوريا ببدء التدريبات بمدينة بوهانج بالجنوب دون تغطية الحدث إعلامياً.. فيما نقلت وكالة "يونهاب" لكوريا الجنوبية أن قرابة 500 من المارينز الأمريكيين سيشاركون فى التدريبات.

وصرح وزير دفاع سيول منذ أسبوع أنه سيقرر فى ديسمبر بدء مناورات عسكرية ضخمة مشتركة مع أمريكا كانت ألغيت منذ شهر لتحريك المفاوضات مع كوريا الشمالية.

ومن جانب آخر تحشد الوﻻيات المتحدة لمناورات تدريبية غير مسبوقة حول اليابان بمشاركة حاملة الطائرات بالطاقة النووية رونالد ريجان، بالإضافة لمشاركة البحرية الكندية والبحرية اليابانية، وتشكل تلك الخطوة استفزازًا عسكريًا آخر لكوريا الشمالية.

وهددت كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضى باستئناف نشاطها النووى إذا لم تتوقف الضغوط والعقوبات الأمريكية.

وقالت وزارة الخارجية لبيونجيانج، إن العقوبات الأمريكية تسير عكس ما ينبغى لتحسين العلاقة وأن زيادة العقوبات والضغوط ليست الطريقة الأمثل لتطهير شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووى.

جدير بالذكر، أن بيونجيانج لم تقم بأية اختبارات لصواريخ باليستية قرابة العام بينما أغلقت كثير من المختبرات النووية.. وترفض واشنطن رفع العقوبات عن بيونيانج إذا لم تظهر خطوات جادة للتخلص من الأسلحة النووية المكدسة لديها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً