خالد عكاشة
وأوضح عكاشة، خلال جلسة "مواقع التواصل الاجتماعى تنقذ أم تستبعد مستخدميها"، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم الثانى بمدينة شرم الشيخ، أن الجماعات الإرهابية استطاعت من خلال مواقع التواصل الاجتماعى نقل نشاطها من أرض الواقع المحدود جغرافيًا إلى مساحات كبيرة ذللتها المواقع، مضيفًا أن الإرهابى المتواجد الآن فى إحدى الدول الإفريقية يستطيع أن يتواصل مع أفراد فى قارات العالم المختلفة.
ولفت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى باتساع الشبكات وفرت عيناً ضخمة لهذه الجماعات تطل من خلالها على المجتمعات، من خلال الحوارات البينية بين أفرادها على تلك المجتمعات.
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعى منحت الجماعات الإرهابية إجراء دراسات مسحية للمجتمعات تكشف من خلالها الفجوات وتحديد نقاط الضعف لتوجيه ضربتها.
وعن وسائل المقاومة، قال خالد عكاشة إن ما يحدث على وسائل المواقع الاجتماعى يلقى على الأجهزة الأمنية عبئًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن أعمال التجنيد تتم عن طريق مواقع التواصل.
وأوضح مدير المركز المصرى للفكر والدراسات أن صناعة متطرف عن بعد تتم عن طريق تلك المواقع، مؤكدًا أن أجهزة الأمن الألمانية اكتشفت بعض العناصر التى تقوم بعمليات تخريب لم يسافروا خارج البلاد، حيث تم تجنيدهم من خلال السوشيال ميديا.