رئيس البرازيل الجديد
وهدد بولسونارو بخفض شراء الإعلانات الخاصة بمجموعة إعلامية على خصومة معه، وهو ما سيمثل ضربة للأسس المالية للصحافة الحرة فى البرازيل، حسبما أشارت وسائل إعلام محلية، لافتين إلى أن نصف مليار دولار من ميزانيات التسويق الخاصة بالقطاع العام ستكون تحت إدارة الرئيس البرازيلى.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه بعد وصف الرئيس البرازيلى، للتحقيقات الصحفية بأنها "أخبار كاذبة" اخترعتها مؤسسة فاسدة، وملاحقة أنصاره لصحفيين، فإن التهديدات الجديدة تسببت فى إصابة غرف الأخبار بحالة من الإحباط.
وكان بولسونارو قال فى مقابلة مع تلفزيون جلوبو: "بقدر ما أشعر بالاهتمام إزاء الإعلانات الحكومية، فإن الصحافة التى تتصرف هكذا، وتكذب بلا خجل، لن يكون لها أى دعم من الحكومة الاتحادية".
والأموال العامة ليست سوى جزء بسيط من إيرادات معظم المجموعات الإعلامية الرئيسية، إلا أن احتمال وجود رئيس يهدد بمعاقبة التغطية الصحفية غير الموالية له يضع العديد من الصحفيين تحت ضغط.
ومن ناحية أخرى، قالت جماعة أبراجى للصحافة الاستقصائية، إنها رصدت أكثر من 150 واقعة تهديد لصحفيين يغطون الحملات الانتخابية.
وأضافت أن أغلب الهجمات على الصحفيين شنها مؤيدو بولسونارو.