البث المباشر الراديو 9090
الرئيس عبدالفتاح السيسى
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ختام منتدى الشباب الدولى الثانى، عن اختيار مدينة أسوان لتكون عاصمة الشباب الإفريقى فى العام 2019، وإقامة منتدى الشباب العربى والإفريقى بها.

هذا الاختيار الذى نال استحسان الكثير من الشباب الإفريقى الذى كان حاضرًا فى المنتدى، وكذلك الشباب الأسوانى الذين تفاعلوا مع الخبر عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعى بقوة، مثمنين هذه الخطوة، التى تلفت الأنظار بشكل كبير إلى هذه المدينة المهمة فى مصر.

خطوة مهمة لصالح أسوان

النائب ياسين عبد الصبور، عضو مجلس النواب عن محافظة أسوان، وصف فى بيان له القرار بأنه خطوة على الطريق الصحيح نحو دعم التوجه المصرى نحو إفريقيا، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات محل تقدير واحترام من أبناء أسوان، والشعب الأسوانى، لما يمثله من اهتمام كبير من قبل القيادة السياسية فى مصر.

وأصدر اللواء أحمد إبراهيم، محافظ أسوان، بيانًا صحفيًا وجه خلاله الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على اختيار وإعلان مدينة أسوان عاصمة للشباب الإفريقى لعام 2019، مؤكدًا أن ذلك يأتى استكمالاً لما أعلنه الرئيس من قبل فى يناير 2017 باعتبار أسوان عاصمة للاقتصاد والثقافة الإفريقية.

وقال محافظ أسوان إن إعلان الرئيس يؤكد أن جوهرة النيل الساحرة وبوابة مصر لإفريقيا تقع فى اهتمام الدولة التى تسعى إلى إحداث تنمية شاملة على أرضها باستثمار المقومات السياحية والثقافية والاقتصادية، بالإضافة إلى الاستفادة من الثروات الطبيعية وموقعها الفريد، فضلاً عن تمتعها بالبنية الأساسية من الطرق الطولية والعرضية والموانئ البرية والنهرية والمطارات نحو إفريقيا.

وأضاف المحافظ أن تفاعل الشباب الإفريقى والعربى وتبادل الثقافات والمعرفة بين الشباب هو ما يهدف إليه الرئيس دائمًا لتعميق مفهوم التواصل وترسيم أواصر المحبة من أجل الوصول إلى أجيال من شباب المستقبل وخلق عالم يسوده السلام والقواسم المشتركة الثقافية والعلمية.

وتابع: "لاشك أن إعلان الرئيس إقامة منتدى الشباب العربى والإفريقى بها، سيعيد توجيه الاهتمام بالمدينة، والمناطق السياحية التى عانت من الإهمال بها الفترة الماضية، مثل منطقة غرب أسوان التى من المفترض أن يتم إعلانها محمية طبيعية، لذلك لابد من الاهتمام بالبنية التحتية للمحافظة، وكذلك الاهتمام بالناحية الجمالية للمدينة".

وأوضح أن الترويج للحدث الكبير سيكون أحد الأسباب التى تجعله يعود بالفائدة على المدينة، والترويج يتم عبر إقامة مهرجانات فنية وثقافية عالمية فى المدينة للترويج له.

الاهتمام بمشكلات شباب القارة

سيكون على المنتدى الاهتمام بمشكلات الشباب الإفريقى أكثر، والتى تكمن فى الرعاية الصحية، والتعليم، والتدريب والتشغيل، إضافة إلى الفقر، والجوع، ومشكلات متعددة ومتشابكة من العنف والتمييز، والانخراط بالمنظمات الإرهابية والمتطرفة، كما يعانى الشباب من تبعات الهجرة، والتهميش السياسى، وضعف الفرص المتاحة لمشاركة الكفاءات فى صناعة القرار، وارتفاع نسبة البطالة بين فئة الشباب، خصوصًا بين أصحاب الشهادات العليا.

لذلك، على المنتدى أن يتضمن فى نقاشاته تلك المشكلات، إضافة إلى محاولة إصدار توصيات بالحلول، تتضمن ضرورة تعزيز مشاركة الشباب السياسية فى العمليات السياسية، ودعم المنظمات الشبابية، وبذل جهود قوية لتعزيز خلق فرص العمل، ووضع آلية لضبط الهجرة غير الشرعية، والعمل على مكافحة جرائم المخدرات والإدمان والإتجار بالبشر، وكذلك تشجيع البحوث والدراسات فى الجامعات والمراكز البحثية للبحث فى كل القضايا الشبابية ومعوقات التنمية فى القارة الإفريقية، وأخيرًا العمل على انهاء الصراعات والنزاعات فى الدول الإفريقية بعمل آليات خاصة بذلك.

فعاليات شبابية

الجهود التى قامت بها مصر سياسيًا وتنمويًا فى قارة إفريقيا خلال الفترات الماضية واضحة للعيان، كان آخرها الاهتمام الكبير من إدارة منتدى شباب العالم بقارة إفريقيا ومشاكلها، هذه المجهودات مستمرة خلال العام المقبل، إلى أن يأتى موعد منتدى الشباب العربى والإفريقى، حيث كشف الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة مستمرة فى نشاطها بشأن الشباب الإفريقى، وسيتم الإعلان عن عدة أنشطة تستهدف الشباب الإفريقى على مدار العام.

وحددت وزارة الشباب والرياضة أهم المحاور التى تستند عليها فكرة عام الشباب الإفريقى 2019 هى مناقشة تفعيل أجندة إفريقيا عام 2063، وميثاق الشباب الإفريقى، والحفاظ على الهوية الإفريقية فى ضوء العولمة من خلال العلوم، بالإضافة إلى بناء القدرات الإفريقية.

وتقام العدد من الفعاليات على مدار العام، ومنها مهرجان الموسيقى التراثية الإفريقية، ومهرجان الفنون التعبيرية الإفريقية، ومؤتمرات التحديات الإفريقية التى تواجه الشباب فى بناء السلام، وسفينة النيل لشباب حوض النيل، وأوسكار الابداع الإفريقى فى مجالات (الفنون التشكيلية، والفنون التعبيرية، والابتكارات العلمية، والمبادرات الاجتماعية)، وكذلك إطلاق الشبكة الإفريقية للعاملين فى مجال الإعاقة، و"مؤتمر الميثاق" للتوعية بميثاق الشباب الإفريقى قاريًا.

أخيرًا، رغم التحديات والمشكلات المذكورة، إلا أن عزيمة الشباب الإفريقى وهمته كبيرة جدًا لتذليل هذه العقبات، والتغلب عليها إيمانا بأن الشباب هم القوة الفاعلة فى بناء وتنمية الأوطان.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز