دكتور وليد مهران
وأضاف مهران أن حساسية العيون يصعب تحديد أسبابها لأنها بالأساس تتعلق بالتعرض للهواء، فقد تكون بسبب الأتربة أو انتقال حبوب اللقاح، أو التعرض لشعر الحيوانات الأليفة، وتظهر أعراضها بصورة واضحة على الملتحمة أو بواطن الجفون، وتتوقف شدة الأعراض على درجة الإصابة بها.
وأشار استشارى المياه البيضاء والليزيك إلى أنه من الصعب التحكم فى أسباب الإصابة بحساسية العين، وأن البعض قد يعانى أعراضها على مدار السنة بظهور إفرازات بيضاء أو خيوط لزجة تتكون على سطح العين ويمكن للمريض انتزاعها من العين، لكنها تعود للتكون من جديد، ويكون العلاج بالقطرات المضادة للحساسية وفقا للحالة.
وعن احتواء تلك القطرات على مركب الكورتيزون، أكد مهران أن هناك حالة من الفزع تصيب المريض فى حالة سماعة لاسم المركب، معتقدا بأن مركب ضار بالجسم ويتسبب فى زيادة الوزن، وهو ما لا ينطبق على قطرات الكورتيزون، فهى لا تسبب زيادة الوزن بأى شكل من الأشكال.
وأضاف استشارى المياه البيضاء والليزك أن بعض حالات حساسية العيون قد تتطلب حقن الكورتيزون فى ملتحمة العين وليس فقط الاكتفاء بالقطرات التى تحتوى على تركيزات مختلفة منه وفقا لدرجة الإصابة، وهو إجراء آمن تماما على المريض طالما أنه يخضع لإشراف طبى، موضحا أن الخطورة تكمن فى استسهال المريض لتكرار الكورتيزون دون استشارة الطبيب المعالج.