الأنبا بيشوى
جاء ذلك فى كلمته خلال ترؤسه قداس الأربعين لتأبين الأنبا بيشوى بدير القديسة دميانة، مضيفا أن الأنبا كان ممثل الكنيسة القبطية فى مجلس الكنائس العالمية ومجلس كنائس الشرق الأوسط، وشارك فى مجالس كثيرة ومشارك فى كل لجان الحوار اللهوتى، وكان مقالا مشرفا للكنيسة المصرية فى المحافل الدولية".
وقال، إنه عندما ترقى للمطرانية وصار المطران بيشوى، وأصبح عضوًا فى كل لجان الحوار اللاهوتى والذى يحتاج لإنسان عالًما ودارسًا وفاحصًا، استخدم تفوقه ودأبه فى البحث فى المجال اللاهوتى والكنائس وذلك بين الكنيسة المصرية والفاتيكان والروسية والبيزنطية وكانوا ينبهرون بشخصيته وعلمه، وعندما كانت تقف أمامهم بعض المعضلات ويرسلون له كان يبحث ليجد حلا وكان دائمًا ناجحًا.
وتابع البابا تواضروس: "أن الأنبا بيشوى كان سكرتيرًا للمجمع المقدس على مدار 27 عاما وكان مساعدًا قويًا للبابا شنودة وخدم الكنيسة لمدة 46 سنة، وفى نهاية حياته كان بصدد توقيع اتفاقية مع الكنيسة الأرمنية، قبل وفاته ولم تتم".