الرئيس اللبنانى ميشيل عون
وتواجه لبنان مشاكل اقتصادية خطيرة حال تأخر تشكيل الحكومة السياسية، كما حذر مراقبون دوليون، لكن فى الوقت ذاته تم حل كثير من جوانب المشكلة بينما يزال تمثيل الطائفة السنية فى الحكومة محل خلاف.
وتحتج جماعة حزب الله الشيعية ذات الوجود العسكرى القوى على استثناء حلفائها "السنة"، من الحكومة الجديدة التى يترأسها سعد الحريرى.
وتوجد اتصاﻻت عديدة بين حلفاء حزب الله من السنة والنظام السورى ما يرفضه سعد الحريري.
وفى سياق متصل، نشرت الرئاسة اللبنانية، بيانًا، للرئيس ميشيل عون يقول فيه إنه لن يألوا جهداً فى إيجاد حل للأزمة التى تتطلب منا الصبر والشجاعة لإنهائها.
وأضاف الرئيس فى لقائه ببابا الكنيسة الكاثوليكية "علينا إيجاد حل عاجل لعدم تضييع المزيد من الوقت".
ونشرت جماعة حزب الله، بيانًا لها اليوم، يفيد بلقاء قائد الجماعة مع حسن نصر الله مع باسل جبران، قائد حزب حركة "التحرر الوطنية"، التابعة للرئيس ميشيل عون للتباحث حول حل للأزمة.
وحذر القائد الدرزى وليد جمبلاط من مخاطر استمرار الأزمة، حيث تعانى العملة اللبنانية تدنى خطير.
ومن جانب آخر، ينفى محافظ البنك المركزى اللبنانى رياض سالميه أى مزاعم بخطر على العملة اللبنانية المستقرة بفعل المخزون العالى من العملة الأجنبية لدى البنك.