وفيات الإيبولا
وتواجه السلطات صعوبة فى إيصال المساعدات لتواجد الجماعات المسلحة العنيفة فى شمال الكونغو الديمقراطية.
وقد واجهت الكونغو 10 موجات من الوباء منذ اكتشاف الفيروس قرب نهر إيبولا 1976.
وأكدت جيسيكا أيلونجا متحدثة وزارة الصحة أن الموجة الحالية هى الأسوأ فى تاريخ الكونغو الديمقراطية، كما تصنف بأنها ثالث أسوأ موجة وباء تضرب القارة بعد موجتى الوباء فى أوغاندا وغرب إفريقيا.
ويقول تاضروس أدهانم، مدير منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، إن أكبر تحد تواجهه المنظمة لإيصال المساعدات هو عدم ثقة المجتمعات المحلية ومقاومتهم لتدخل أى جهة للمساعدة.
وأضاف أن توقف قوافل المساعدات بعد هجمات المساعدين له أثر ثنائى على تفشى الوباء، حيث تتزايد أعداد الحاﻻت المصابة بقدر ﻻ تكفيه كمية التطعيمات لدى القوافل الطبية، كما تسوء حاﻻت كثيرة من المصابين، حيث ﻻ ينجح التطعيم فى شفائها.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية خلال الشهر الماضى عن ارتفاع هائل فى عدد الحاﻻت المصابة نتيجة لتوقف قوافل المساعدة عقب هجمات المسلحين.