بوتين وماكرون
جاء هذا التصريح تعليقا على اقتراح الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بتشكيل جيش أوروبى موحد، وذلك خلال الاحتفال بفاعليات الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى فى باريس.
ورأى خبراء أن ترحيب بوتين بفكرة ماكرون ينطلق من مصلحة روسيا فى تفتيت حلف الناتو، أو فى أسوأ الأحوال الحد من نفوذ الحلف الذى تعتبره روسيا حلفا عدوانيا ومناوئا لمصالحها الجيوسياسية.
وألمح الخبراء بأن ظهور جيش أوروبى موحد سوف يضعف هيمنة الولايات المتحدة بشكل عام، وفى الفضاء الأوروبى تحديدا، الأمر الذى يمكنه أن يوفر لروسيا الكثير من الموارد المالية والعسكرية التى توجهها لسباق التسلح ومواجهة توسع الناتو شرقا.
وفى شأن آخر، أكد بوتين استعداد موسكو للحوار مع واشنطن، مشددا على أن روسيا لن تكون الطرف الذى سيتخلى عن معاهدة حظر الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى فى أوروبا.
وأكد بوتين، على هامش مراسم الاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى فى باريس، استعداد بلاده للحوار، مرجحا أنه قد يلتقى ترامب خلال قمة العشرين.
وأضاف: "نحن مستعدون للحوار، ولسنا نحن من ينسحب من اتفاقية الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، بل الأمريكيون هم من يريدون ذلك".
ونقلت وكالة أنباء "انترفاكس" الروسية عن الناطق الرسمى باسم الكرملين ديمترى بيسكوف قوله إن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكى دونالد ترامب لم يبحثا خلال محادثاتهما المقتضبة فى باريس معاهدة الأسلحة النووية التى أبرمت بعد الحرب الباردة والتى تنوى واشنطن الانسحاب منها. كما نسبت الوكالة إلى بيسكوف قوله إن الزعيمين لم يبحثا أى قضايا محددة.