اغتصاب
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد دبوس، وعضوية المستشار محمد ياسين، والمستشار محمد نشالى، وسكرتارية طلعت عبده.
تعود أحداث الواقعة إلى بلاغ كان قد ورد إلى مركز شرطة أوسيم، بشأن العثور على جثة طفلة داخل حمام مسجد، وانتقل ضباط مباحث المركز إلى موقع البلاغ، وبالفحص، تبين وجود جثة لطفلة تدعى "م. ر"، تبلغ من العمر 4 سنوات، وبها آثار جرح ذبحى بالعنق، وأكدت التحريات أنها ابنة عامل تركيب سيراميك، اكتشف غيابها، لحين تم العثور عليها مذبوحة فى حمام المسجد.
وتمكن ضباط المباحث من ضبط المتهم من خلال فحص كاميرات المراقبة الخاصة بالمسجد، وعدد من الكاميرات الأخرى الموجودة بالشارع، وتبين أنه شاب فى العقد الثالث من العمر، ومقيم بأوسيم، حيث جرى القبض عليه، وبعرضه على النيابة قررت إحالته إلى محكمة الجنايات.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة قيام المتهم باستدراج المجنى عليها وشقيقها الذى يصغرها فى السن إلى المسجد، ثم طلب من شقيقها الانصراف بحجة مناداة إمام المسجد، ولدى عودته للسؤال عن شقيقته أخبره المتهم بأنها انصرفت لاستكمال اللعب مع بقية أصدقائها، إلا أنها فى حقيقة الأمر كانت موجودة فى ذلك المكان الذى أخفاها فيه المتهم، الذى بدأ بمحاولة تجريدها من ملابسها، ومع تعالى صراخات الطفلة وبكائها، وخشية افتضاح أمره، قرر المتهم التخلص منها ذبحا بسكين كان بحوزته.