تأثير السكرى على البشرة
عادة ما تكون الإصابة بالسكرى من الدرجة الثانية غير مصحوبة بأعراض واضحة تشير إلى الإصابة بالمرض، وهو ما قد يسبب التأخر فى تشخيصه واكتشافه، إلا أن بعض العلامات على الجلد قد تكون مؤشر لضرورة الفحص والتحليل لبيان الإصابة من عدمها.
تبدأ الإصابة بالسكرى من الدرجة الثانية بالشعور بتصلب بشرة اليدين، أو سماكة جلدها والذى عادة ما يكون مصحوب بصعوبة فى حركة الأصابع، كما قد تظهر بعض البقع الصفراء المائلة للحمرة، والتى تبدأ على هيئة بثور محاطة بهالة لامعة نوعا ما لدرجة أنه من الممكن أن نرى الأوردة الدموية تحتها.
وقد تتكون زوائد لحمية فى أماكن مختلفة من الجسم، كمؤشر على ارتفاع الأنسولين فى الجسم، وأحيانا ما تتسبب الإصابة بالسكرى فى إضعاف الدورة الدموية فى الجسم، أو تلف الأعصاب وصعوبة التئام الجروح خصوصا تلك التى تصيب القدمين.
وأحيانا ما يتسبب سكرى الدرجة الثانية فى الإصابة بحساسية الجلد المسببة للحكة أو انتفاخ الجلد المؤلم، مع ظهور بثور صغيرة تؤدى لجفاف الجلد وتقشره.