البث المباشر الراديو 9090
جيمس جيفرى
جدد الممثل الأمريكى الخاص إلى سوريا جيمس جيفرى، تأكيد الولايات المتحدة على ضرورة خروج قوات إيران من الأراضى السورية، متهما طهران بأنها كانت أحد أسباب صعود داعش عام 2013.

وفى تصريحات للصحفيين، أوضح جيفرى الأهداف التى تعمل واشنطن على تحقيقها فى سوريا، والتى تتمثل بتحقيق هزيمة مستدامة لداعش فى سوريا، وخفض التصعيد وإطلاق عملية سياسية ومغادرة القوات الإيرانية.

وقد شكلت مغادرة إيران لسوريا صلب حديث جيفرى، إذ ربط تحقيق الهزيمة المستدامة لداعش بضرورة هذه المغادرة، قائلا إن الدور الإيرانى أسهم بجزء منه فى صعود داعش، ولا يمكن تحقيق سلام مستدام فى ظل الدور الحالى لإيران.

وبين المبعوث الأمريكى أن إخراج إيران ليس هدفا عسكريا للولايات المتحدة، بما أن تفويض وجود القوات الأمريكية فى سوريا هو لتحقيق هزيمة داعش هناك، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لخلق ظروف مناسبة من أجل عدم عودة داعش مجددا، مشيرا إلى أن مسألة موعد عودة القوات الأمريكية يقررها الرئيس دونالد ترامب.

وذكر جيفرى أن الحكومة السورية هى من استدعت الإيرانيين للدخول، مشيرًا إلى أن واشنطن تأمل فى أن تطلب دمشق من الإيرانيين الخروج، مضيفا: "هذا مهم لكن ليس ضروريا، إذ أن لدى المبعوث الدولى إلى سوريا السلطة بالطلب من القوات الأجنبية الخروج".

وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض عقوبات على إيران والتى رفعت بموجب الاتفاق النووى، وعززتها بعقوبات إضافية، لتقييد عمليات تمويلها وتسليحها لوكلائها فى الشرق الأوسط، ووقف أنشطتها فى المنطقة.

وجدد المبعوث الأمريكى طلب واشنطن من موسكو لعب دورها فى التأثير على النظام السورى للالتزام ببدء بالعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، والتى ستبدأ عبر تشكيل لجنة الدستور السورى، مجددا أنه لن يكون هناك عملية تمويل لإعادة الإعمار فى سوريا من الولايات المتحدة والغرب قبل حدوث عملية سياسية جادة.

وعن ملف عودة اللاجئين، قال إن واشنطن لا تمنع أحدا عن العودة إلى بلاده، وانما النظام هو من يقوم بذلك من خلال سلوكه، مشددا على ضرورة أن تكون هذه العودة طوعية وآمنة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز