البث المباشر الراديو 9090
نجل حسن نصر الله
"شبيح المنطقة".. هكذا يطلق عليه فى الضاحية الجنوبية ببيروت. أنه جواد نصرالله نجل أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله، والذى يعد أبرز المدرجين ضمن قوائم الإرهابيين المطلوبين عالميا، والتى أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية.

لم يكن قرار الخارجية الأمريكية بإدراج جواد ضمن قوائم الإرهاب أمرا مفاجئا، إذ أنه لا يكاد يمر يوم دون أن يسمع سكان الضاحية قصص إجرامه التى ملأت طرقات بيروت وحاناتها، والمتمثلة فى حوادث التحرش والشجار وافتعال المشاكل.

وزارة الخارجية الأمريكية، قالت إن "هذا التصنيف يهدف إلى حرمان حزب الله وكتائب المجاهدين من الموارد للتخطيط للهجمات الإرهابية وتنفيذها، كما يهدف إلى تجميد أى أصول يملكها المدرجون على القائمة فى أى أراضٍ تخضع للقوانين الأمريكية، وتحظر على الأفراد والشركات الأمريكية التعامل معهم".

ووصفت الوزارة الأمريكية، نجل حسن نصر الله بأنه "القائد الصاعد للحزب"، قائلة إنه "جند فى السنوات الأخيرة أشخاصاً لشن هجمات إرهابية ضد إسرائيل فى الضفة الغربية"، فمن هو جواد حسن نصرالله؟

شاعر الإرهاب

هو الابن الثانى من بين 5 أبناء لحسن نصر الله هم محمد هادى، الذى قُتل فى مواجهة مع الجيش الإسرائيلى، وزينب، ومحمد على، ومحمد مهدى.

يبلغ من العمر 28 عاما، لكنه على الرغم من صغر سنه ظل الذراع اليمنى لوالده فى التجنيد لصالح الحزب.

كان الظهور الأبرز لجواد عبر موقع "تويتر"، وعلى الرغم من أنه بدأ التغريد فى 2015، إلا أنه حقق شعبية على الموقع، وتميزت تغريداته خاصة برسائل وقصائد فى مدح والده، وكان لتغريداته أيضاً دور فى إثارة عدد من الأزمات فى لبنان، خاصة بعد تهجمه على قناة "الجديد" اللبنانية لوصفها خطاب والده "بالانفعالى".

ارتبط جواد منذ عامين، بخلية فلسطينية فى منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية، ضبطها جيش الاحتلال الإسرائيلى، الذى قال إنها "على علاقة بحزب الله"، وتلقت "توجيهات من نجل زعيم حزب الله" بعد إحالتها أمام محكمة عسكرية إسرائيلية بتهمة الإرهاب.

واقعة تحرش

كما صدر بحق "جواد" اتهامات متكررة بممارسة اعتداءات على مواطنين محليين بالضاحية الجنوبية، فبحسب موقع "أورينت" اللبنانى، يرتبط بتواجد نجل حسن نصر الله إثارة المشكلات، والتى كان أبرزها: محاولته مع مجموعة من أصدقائه التحرش بفتاة من عشيرة معروفة تسكن الضاحية الجنوبية، وقد تجمهر عدد من أفراد عائلة الفتاة، حول موكب "الصبى" وأصروا على إبقائه عندهم حتى يأتى والده.

تطوّر الموقف حتى وصل إلى حد التدافع والضرب بالأيدى، ثم ما لبث أن تحوّل الى إطلاق نار فى الهواء من قبل أمن "حزب الله"، الذى سارع إلى تلك المنطقة وسحب "الصبى" من بين الحشود.

لكن أهل الفتاة توعدوا نجل نصرالله، بضربه فى حال عاود المنطقة مرة ثانية، وتقدموا ببلاغ رسمى ضده داخل أحد مراكز الشرطة، لكن مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق فى حزب الله، عمل جاهدا على غلق الموضوع، بعدما تعهد للأهل بعدم السماح لـ"الصبى" بالمرور من منطقتهم، ودفع أى تعويض يطلبونه مقابل التنازل عن الدعوى.

جميع تلك الأحداث جعلت أهل الضاحية الجنوبية ينظرون إلى هذا "الصبى" بحسب توصيفهم له، على أنه "شبّيح مناطقهم".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً