البث المباشر الراديو 9090
دار السلام - عاصمة تنزانيا
سحبت الدنمارك، ثانى أكبر ممول لتنزانيا، منحة مالية تقدر بـ10 ملايين دوﻻر، لانتهاك الحكومة التنزانية حقوق الإنسان.

وأشعل غضب حكومة الدنمارك سياسة تنزانيا المعادية للمثليين، وتعليقات مسؤول حكومى هاجم المثلية الجنسية.

وتأتى خطوة الدنمارك فى اليوم نفسه الذى ألغى فيه البنك الدولى قرضًا لتنزانيا بـ300 مليون دوﻻر، لمنع تنزانيا النساء الحوامل من دخول المدارس.

من جهتها، أنكرت حكومة تنزانيا انتهاكها لحقوق الإنسان، رغم اتهام العديد من الجمعيات الحقوقية لها بذلك.

وقالت وزيرة التطوير بالدنمارك، أولا توورنيس، إن حكومتها ستمول الجمعيات الأهلية التنزانية بـ6.6 مليون دوﻻر، بدلًا من إعطاء الدعن للحكومة التنزانية مباشرةً.

وقالت: "كنا نوصل نصف الدعم للشعب التنزانى عن طريق حكومته، لكننا لن نستمر فى التعاون مع حكومة تنتهك حقوق الإنسان"، وأضافت أنها قلقة بشأن التطورات الأخيرة فى تنزانيا واضطهاد المثليين.

وقالت تورنيس، إنها ألغت زيارتها لتنزانيا بسبب التعليقات المعادية للشواذ، الذى أطلقها محافظ دار السلام.

بينما صرحت وزارة الخارجية التنزانية بأن حملة محافظ دار السلام ضد الشواذ، تُمثل وجهة نظره الشخصية، وﻻ تعبر عن اتجاه الحكومة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً