الرئيس فى مؤتمر التنوع البيولوجى
وتابع السيسى، خلال كلمته فى مؤتمر التنوع البيولوجى الـ14 فى مدينة شرم الشيخ، اليوم السبت، إن رغم الجهود التى بُذلت منذ اعتماد اتفاقية التنوع البيولوجى عام 1992، لم تتمكن من حشد المجتمع الدولى للتصدى لانتهاكات التنوع البيولوجى، لعدم القدرة على إدماج موضوعات التنوع البيولوجى بالقدر المطلوب فى مجالات البشرية، ما تطلب إعلان استراتيجية عالمية للمحافظة على التنوع البيولوجى.
وأضاف، أن هناك تحديات جمة وتدهورًا مُتسارعًا للتنوع البيولوجى، وما يرتبط بذلك من تحديات تواجه النظم البيئية، وتابع: "إذا نظرنا إلى مسألة تغير المناخ، نرى أننا نواجه أخطر التحديات التى تواجه تاريخينا الحديث، إذ تشير الدراسات إلى استهلاك الموارد الطبيعية بزيادة 30% عن ما تنتجه النظم، بالإضافة إلى اندثار عدد كبير من الكائنات الحية، مع تراجع معدلات التنمية الأساسية".
وأوضح الرئيس، أن شعار المؤتمر "الاستثمار فى التنوع البيولوجى من أجل الناس والكوكب"، يكشف الاهتمام الكبير بالتنوع البيولوجى فى كل مناحى الحياة، للحفاظ على الموارد الطبيعية، مؤكدًا على التواصل المستمر مع المجتمع الدولى والقطاع الخاص لخدمة مجال التنوع البيولوجى".
وشدد على أن هذا المؤتمر يُمثل فرصة فريدة لتسليط الضوء على الفرص المُتاحة فيما يخص التنوع البيولوجى، من خلال دمجه فى قطاعات الطاقة والتعدين والصحة، لذلك رأت مصر إطلاق مبادرة للحفاظ على التنوع البيولوجى بالتنسيق مع اتفاقيات ريو الثلاث.
وأشار السيسى، إلى أن المصريين القدماء أدركوا أهمية الموارد الطبيعية فى التقدم على جميع الأصعدة، فحافظوا عليها، وعملوا على تنميتها، ما أدى إلى تقدم الحضارة الفرعونية ضاربة المثل للعالم كله فى الرقى والتحضر.
ولفت الرئيس، إلى أن الدولة تعمل على تطوير التعاون مع المجتمع المدنى فى قضية التنوع البيولوجى، حتى تنعم البلاد بمناخ طبيعى جذاب، محافظة على ثرواتها الطبيعية كافة، التى حباها الله إياها.