السفير الألمانى فى القاهرة يوليوس چورچ لوى
وحث السفير، فى كلمته خلال حلقة نقاشية عقدتها الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة اليوم الأحد، صناع القرار على دعم برامج الحصول على التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التى اعتبرها المحرك الحقيقى للنمو فى الفترة القادمة، وتفعيل العمل بمنظومة القوانين التى تمتلكها مصر والتى من شأنها تشجيع القطاع الخاص وتعزيز خلق فرص العمل التى يحتاجها الاقتصاد المصرى.
وأكد السفير الألمانى أنه شعر باهتمام مصر بدعم الاستثمار والعلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى مشاركته فى اجتماع الدائرة المستديرة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من الوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية إلى جانب 12 شركة ألمانية تعمل فى مصر، فى العاصمة الألمانية "برلين"، شعر خلالها بمدى اهتمام مصر بدعم الاستثمار والعلاقات بين البلدين.
وأضاف أن المائدة المستديرة بحضور الرئيس السيسى ناقشت موضوعات عدة أهمها التعاون فى مجالات الطاقة والتحول الرقمى والتكنولوجيا والتدريب المهنى، وعبر المشاركون الألمان عن سعادة بالغة، حيث باتت مصر من أهم دول المنطقة التى تنطلق بثبات نحو المستقبل، ما دعا شركة مثل لوفتهانزا لزيادة رحلاتها بعدما استقبلت 40% زيادة بالطاقة الاستيعابية للرحلات الوافدة لمصر، وبالطبع ليست جميعها سياحة بل تحمل مستثمرين وشركاء وصناع وتجاريين.
ولفت چورچ لوى إلى أن حجم التبادل التجارى بين مصر وألمانيا بلغ 6 مليارات يورو بواقع 1000 مشروع، منوهًا بأن أحدث الدراسات التى أجرتها الغرفة التجارية الألمانية العربية، أكدت نمو الاقتصاد المصرى وزيادة الثقة فيه، مستعرضًا مؤشرات أداء الاقتصاد المصرى خلال العام المالى الماضى والحالى حتى الآن.