منتدى الصحة الفرنسى المصرى
وقالت زايد فى كلمتها خلال افتتاح منتدى الصحة الفرنسى المصرى، اليوم الإثنين، إنه سيتم الاستفادة من فرنسا فى نقل الخبرات لتطوير منظومة التأمين الصحى الشامل الجديد ومنظومة الطوارئ والرعاية المركزة بمستشفيات الوزارة، بالإضافة إلى الاستفادة من هذه الخبرات فى البنية التحتية المعلوماتية سواء للمستشفيات النموذجية أو مستشفيات ووحدات التأمين الصحى الشامل الجديد.
وأضافت وزيرة الصحة والسكان أن الجانب الفرنسى أبدى استعداده التام لتقديم خبراته فى تطوير المنظومة الصحية لمصر، موجهة الشكر للسفير الفرنسى على الدعم الكامل الذى تقدمه دولة فرنسا لمصر فى مجال الصحة.
وأكدت الوزيرة أن فرنسا كانت وستظل شريكا أساسيا لمصر بتقديم خبراتها فى مجال تطوير المنظومة الصحية وتقديم الدعم الفنى والتقنى لها.
ويشارك فى تنظيم منتدى الصحة الفرنسى المصرى مجموعة الشركات الفرنسية العاملة فى مجال الصحة، والسفارة الفرنسية من خلال القسم الاقتصادى التابع لها، وبمساندة من الوكالة الفرنسية للتنمية "AFD"، ووكالة "بزنس فرانس" وكذلك بالشراكة مع "الأهرام إبدو" وبالتعاون الوثيق مع شركاء كل هذه الهيئات من المصريين.
ويجمع المنتدى مجموعة من الخبراء والشركات ومتخذي القرار من الفرنسيين والمصريين فى إطار 3 موائد مستديرة تدور حول التأمين الصحى الشامل والإصلاح المستقبلى للقطاع الدوائى والخبرة الفرنسية فى مجال الرعاية الصحية المتكاملة، إذ يعد أحد الأحداث الهامة فى التعاون الفرنسى المصرى الذى يتيح إقامة شراكة فرنسية مصرية أقوى فى المجال الصحى.
وعلى هامش المنتدى، يزور القاهرة وفد من الشركات الفرنسية العاملة فى قطاع الصحة وهى أعضاء فى شبكة أرباب الأعمال الفرنسيين "ميديف MEDEF"، بهدف إجراء اتصالات مع كل الفاعلين فى مجال الصحة فى مصر وعرض الخبرة الفرنسية، لاسيما تلك المعترف بها فى عدة قطاعات وخصوصًا فى مجال الأجهزة الطبية والرعاية الصحية الإلكترونية والاستشارات الطبية الاستراتيجية والعملية.
وستقوم الشركات الفرنسية خلال هذه الزيارة التى تستمر على مدى يومين، بتدعيم حلول ملموسة من أجل مرافقة السلطات المصرية فى إصلاح مجال الصحة والحماية الاجتماعية التى جعلها الرئيس عبد الفتاح السيسى إحدى الأولويات الوطنية، كما ستقوم السلطات المصرية بعرض الاستراتيجية الحكومية فى قطاع الصحة وبإلقاء الضوء على التقدم الذى تحقق فى مجال الإصلاحات الجارية حاليًا وما تنتظره من شركائها الفرنسيين.
