احتفال المولد النبوى
وقال شيخ الأزهر إن هذه المناسبة تثير فى وعى كل مسلم وكل من يعرف هذا النبى، عوالم من ذكريات العظمة، مشددا على النبى له فى رقابنا أكثر من حق وأكثر ن واجب، لأنه لم يكن عظيما فى باب واحد يشد الأنظار، لكنه كان مجمع العظمة فى كل أبوابها.
ولفت الدكتور الطيب إلى أن الصيحات التى دأبت على التشكيك فى السنة النبوية، وطالبت باستبعاد سنته من دائرة التشريع والاعتماد على القرآن وحده ظهرت فى الهند مع بداية القرن العشرين، وهؤلاء أكدوا أن من لم نجده فى القرآن فالمسلم منه حر.
وأوضح الإمام الأكبر أن من هؤلاء من ادعى النبوة، ومنهم من كان ولاؤه للاستعمار، ضاربا عرض الحائط بما أجمع عليه المسلمون من ضرورة بقاء السنة وإلا ضاع 4/3 الدين الإسلامى، وضاع القرآن وأصبح فى مهب الريح.
وتابع: "لا توجد آية واحدة فى القرآن يتبين فيها المسلم كيف يصلى، ولا عدد الركعات من أول تكبيرة الإحرام حتى التشهد الأخير، وهذه لا يمكن نعرفها إلا من خلال السنة.. وعندما سئل أحد هؤلاء عن شكل الصلاة قال يحددها رئيس الدولة ولكم أن تتخيلوا".