تركيا
وطالب المغردون العرب عبر الهاشتاج، بمقاطعة جادة وحقيقية للرحلات السياحية التى كانت وجهتها تركيا، لا سيما وأن غالبية السائحين المتجهين إلى تركيا من العرب ودول الخليج، ليأتى الهاشتاج مؤكدًا حالة من الوعى المجتمعى وروح الرفض العام للممارسات التركية لدى المواطنين العرب، وتأتى الحملة، على خلفية موقف أنقرة وطريقة تعاملها الملتوية مع قضية جمال خاشقجى.

وجهات عربية بديلاً للسياحة التركية
وطرح مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى فكرة استبدال المقاصد السياحية التركية، بالمقاصد السياحية فى الدول العربية، مثل مصر والإمارات وتونس والمغرب، للمساهمة فى تنشيط حركة السياحة العربية، معتبرين أن ذهاب الأموال إلى تركيا يعود إلى الدول العربية مرة أخرى على شكل مؤامرات يديرها النظام التركى ضد العرب.
وكان نجاح الهاشتاج بداية لسلسلة جديدة من الوعى العربى، حيث لاقت دعوة لمقاطعة البضائع التركية فى السعودية استجابة واسعة من قبل المواطنين السعوديين، متعهدين بالالتزام بها ونشرها على نطاق أوسع بين أقرانهم وذويهم، وهو ما يمثل تحولاً جديدًا لدعوات المقاطعة المتواصلة ضد أنقرة.
«تويتر» ساحة المعركة
وكان موقع "تويتر" أبرز ساحات تلك المعركة التى يخوضها مواطنون عرب وخليجيون رفضًا للممارسات التركية ضد بلادهم، حيث بدأ مؤيدو الحملة فى تداول صور وبنرات تحث على التخلى عن شراء المنتجات التركية مع نشر معلومات وصور عن شعارات الشركات المصانع التركية وبضائعهالا و"الكود" الخاص بها، وبدأت الدعوات من المملكة العربية السعودية، لتمتد بعدها إلى الإمارات العربية والبحرين، وتتحول إلى مقاطعة عامة لتركيا داخل الخليج العربى.
ووصف مؤيدو الحملة شراء المنتجات التركية بأنه "خيانة للوطن"، وقد لاقت الحملة صدىً واسعًا على "تويتر" تحت الوسم "#مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب"، إذ يقدم آخرون قوائم ببضائع بديلة للبضائع التركية المشهورة فى أسواق المملكة، فيما يشرح فريق ثالث طريقة تمييز المنتج ومنشئه.
ضربة موجعة للأتراك على غرار إيران
وأشار متابعون إلى أن الحملة ستوجه ضربة موجعة إلى تركيا، لافتين إلى حملة مماثلة بدأها الشعب السعودى ضد المنتجات الإيرانية قبل قطع العلاقات مع إيران، ليتكبد الاقتصاد الإيرانى فى ذلك الوقت وحتى يومنا هذا 150 مليون دولار كانت حصيلة تبادله التجارى مع المملكة السعودية، علمًا بأن السبب وقتها كان مجرد حرق السفارة.
حملة عربية: «ابدأ بنفسك»
وشجع مؤيدو الحملة ضد تركيا المواطنين على توجيه ضربة موجعة لتركيا على غرار تلك التى ألمت بإيران من قبل، مستخدمين شعار: "ابدأ بنفسك قاطع اى منتج تركى مثل ما قاطعنا إيران.. #مقاطعه_الشركات_التركيه_مطلب".