خطف طفل.. أرشيف
البداية، تلقى ضباط مباحث قسم شرطة أوسيم، بلاغًا من إبراهيم حسن درويش، 48 سنة، تاجر موبيليا، يفيد فيه باختفاء نجله فى ظروف غامضة، وتلقيه اتصالاً هاتفيًا من مجهول، يطلب منه مبلغ فدية 200 ألف جنيه، مقابل إعادة نجله له، مضيفًا أنه لم يتصل به مرة أخرى.
وبجمع المعلومات، وعمل التحريات اللازمة، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة، فارس أ س، و عبير ى ع، وخالد م ى، وشهرته الأهطل، وهند ر، ورمضان ى ع.
وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهمتان الثانية والرابعة، واعترفن بقيامهن بالاتفاق مع باقى المتهمين على خطف الطفل الضحية انتقامًا من والده، بسبب خلافات ثأرية بين المتهم الأول وبين والد المجنى عليه بقصد الانتقام منه.
وتم ضبط باقى المتهمين الذين اعترفوا أنهم خططوا بالاتفاق مع السيدتين على أن تقوم المتهمة الثانية برصد ومراقبة والد الطفل أثناء توجه إلى محل الموبيليا ملكه وبصحبته ابنه الضحية، وفور انشغال والده عنه قامت المتهمة الأولى بالإشارة على المجنى عليه للمتهمة الرابعة، التى توجهت على الفور إلى الطفل الذى كان يلهو مع أصدقائه مستقلة دراجة بخارية "توك توك"، وجذبت الطفل بداخله.
بدوره قام المتهم الخامس بشل حركة الطفل ليمكن المتهمة الرابعة من كتم أنفاسه حتى فارق الحياة، ثم قاموا بعد ذلك بوضع الطفل داخل قفص بلاستيك ولفه ببطانية والقوه فى أحد الأراضى الزراعية وفروا هاربين، وأضافوا أنهم قاموا بالاتصال بوالد المجنى عليه، لطلب مبلغ فدية مقابل إعادة طفله له مرة أخرى، إلا أنهم بسبب قتل الطفل لم يتمكنوا من الاستمرار فى التفاوض مع والد الضحية، فلم يتصلوا به مرة أخرى.