غادة والى
أضافت والى، فى كلمتها على هامش مشاركتها فى حفل ختام مشروع "حياة جديدة بداية مش نهاية"، أن مصر بها العديد من الجمعيات الأهلية التى تقوم بدور أكثر كفاءة من البرامج الحكومية لأنهم متواجدين على أرض الواقع بين الناس، لافتة إلى أن المشكلات والتحديات كثيرة فلا بد من تكاتف الجميع لمواجهة هذه التحديات.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يولى اهتماما كبيرا لقضية الغارمات، ويقوم بإطلاق سراح عدد منهن كل عام.
وأضافت والى أن مساندة فئة السجينات والغارمات لا يعنى فقط سداد الدين، لكن بالعمل والإنتاج، كما أن الجمعية تقوم بدور مهم جدا فى التوعية بشأن الحقوق والواجبات الاقتصادية لكل سيدة مصرية، ويجب أن تتضافر الجهود فى هذا المجال من جمعيات المجتمع المدنى.
وأكدت الوزيرة أن الدولة لا تستطيع أن تقوم بالتنمية المستدامة إلا مع وجود مجتمع مدنى قوى.
يذكر أن أعمال المنتدى الختامى لمشروع "حياة جديدة" الذى تقيمه جمعية رعاية أطفال السجينات، انطلق صباح الخميس، برعاية وحضور وزيرة التضامن الاجتماعى، غادة والى، لعرض 500 قصة نجاح للغارمات وأطفالهن فى مجال التمكين الاقتصادى ودمج الفئات المهمشة والفقيرة، بالشراكة بين الجمعية ومؤسسة دروسوس.
حضر المنتدى نقيب المحامين سامح عاشور، ومن الفنانين نيللى كريم، وإلهام شاهين، وعدد من البرلمانيين ومؤسسات المجتمع المدنى.
ويعرض المنتدى نتائج مشروع "حياة جديدة"، بين التمكين الاقتصادى للسجينات الفقيرات داخل سجن القناطر للنساء وخارجه، والتأهيل النفسى لهن وللأطفال، بالإضافة إلى إعادة دمج الأطفال فى المجتمع عن طريق الأنشطة الترفيهية والإعلامية.