البث المباشر الراديو 9090
جان أسيلبورن
توقع وزير خارجية لوكسمبورج، جان أسيلبورن، أن القمة الطارئة للاتحاد الأوروبى، المقررة غدًا الأحد لمناقشة قضية إقليم جبل طارق، لن يكون مصيرها الفشل.

وفى تصريحات لإذاعة ألمانيا، اليوم السبت، قال أسيلبورن: "أعتقد أن هناك مخرجا، وعلى الأرجح سيجرى العمل على إصدار بيان تفسيرى من المجلس الأوروبى، ليتم على أساسه التفاوض حول قضايا جبل طارق بين مدريد ولندن".

وأضاف أسيلبرون: "يخشى الإسبان من تمدد المرحلة الانتقالية لجبل طارق لما بعد 2020".

يأتى ذلك على خلفية تصريحات رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز، والتى قال فيها إن الخلاف بشأن جبل طارق قد يؤدى إلى فشل قمة الاتحاد الأوروبى.

ويقع جبل طارق على الساحل الجنوبى لإسبانيا، وكان إقليما تابعا لبريطانيا منذ عام 1713، وقد طالبت إسبانيا مرارًا بالسيادة عليه.

وأشار وزير خارجية لوكسمبورج إلى أنه سيكون هناك تصويت مبدئى على الاتفاقية فى مطلع ديسمبر المقبل، مضيفا أنه إذا صارت الأمور على ما يرام، سيتعين على البرلمان البريطانى صياغة الاتفاقية فى هيئة قانون بحلول 29 مارس المقبل.

وأوضح أنه إذا لم ينجح الأمر، فإن كل شىء سيتداعى"، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن تخفق عملية التصويت فى البرلمان البريطانى، حيث تحتاج ماى إلى أصوات كثيرة من المعارضة، وقال: "الحصول على هذه الأصوات غير ممكن من الناحية العملية، لكن لا ينبغى التقليل من قدرات تيريزا ماى، فقد أظهرت قدرتها على الصمود".

ومن المقرر أن يقر زعماء دول الاتحاد الاوروبي الـ27 المتبقية اتفاق الانسحاب الذى توصلت اليه بروكسل ولندن الاسبوع الماضى فى قمة غد الأحد، على أن يصدر عن هذا الاجتماع إعلان سياسى يحدد العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والتكتل الأوروبى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز