البث المباشر الراديو 9090
علم مصر والصين
يعقد تشين يونغ، نائب رئيس رابطة التبادل العربى الصينى مؤتمرًا صحفيًا، غدًا الثلاثاء، بالقاهرة لعرض أهم محطات الرابطة على مدار 12 عامًا، وذلك فى إطار توطيد العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية خصوصا فى مجال الدبلوماسية الشعبية.

ويتم ذلك من خلال ألبوم مصور يعرض أنشطة جمعية التبادل الصينى العربى والتى تكرس جهودها لتعزيز التبادلات الودية غير الحكومية والتعاون فى مجالات الطاقة، والمالية والاقتصاد والتجارة، والاستثمار، التعليم والسفر بين الصين والدول العربية.

ويشارك بالمؤتمر الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق ورئيس جمعية شرف للتنمية المستدامة، والسفير محمود علام، سفير مصر الأسبق بالصين، وأحمد سلام، الخبير فى الشأن الصينى والمستشار الإعلامى المصرى السابق ببكين.

وقال تشين يونغ المشهور باسم "كريم" أن مصر أول دولة عربية وإفريقية اعترفت بحكومة جمهورية الصين الشعبية، لذلك فالعلاقات المصرية الصينية متينة وقوية.

وأشار تشين إلى أن الجمعية أقامت علاقات وثيقة مع البعثات الدبلوماسية العربية لدى الصين، إذ نظمت الزيارات والرحلات الميدانية للسفراء والدبلوماسيين العرب لدى الصين إلى المدن والمناطق خارج بكين مثل مقاطعات "شاندونج وفوجيان وقانسو وتشجيانج وشنغهاى وغيرها لزيادة معرفتهم بجمهورية الصين الشعبية".

وقد لعبت هذه الزيارات دورا كبيرا فى دفع التبادل والتعاون التجارى والثقافى والإنسانى بين هذه المقاطعات والدول العربية وحققت نتائج ملموسة، حيث تم عقد سلسلة من المعارض والمنتديات والندوات فى المدن الصينية المختلفة بمشاركة الإدارات الحكومية والشركات من الصين والدول العربية.

جدير بالذكر أن الجمعية بذلت جهودا كبيرة لخدمة التبادل والتعاون بين الأفراد والشركات من الصين والدول العربية على حد سواء، إذ تشكلت منصات متعددة، بما فيها القمة الصينية والعربية لرجال الأعمال والقمة الصينية والعربية للمرأة وغيرهما.

كما أنشأ تشين يونغ مؤسسة التنمية والسلام فى الشرق الأوسط فى أكتوبر 2015، كمنظمة غير حكومية غير هادفة للربح على هيئة منتدى دولى رفيع المستوى يهدف إلى مناقشة وتحقيق السلام والامن فى الشرق الأوسط، وهى الأهداف التى تدعو اليها "جمعية التبادل" الصينى العربى.

كما يهدف إلى تعزيز دور الصين كمركز مهم للمشاركة بنشاط فى قضية السلام والشؤون السياسية فى الشرق الأوسط، وتزويد واضعى الاستراتيجيات الدولية والفكر بمنصة وقاعدة لمناقشة قضايا السلام والأمن فى الشرق الأوسط والسعى إلى إيجاد حلول بناءة، والإسهام فى عملية السلام فى الشرق الأوسط، والازدهار، فضلا عن الاستقرار الإقليمى والتنمية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز