الملياردير سورس ـ مؤسس أوبن سوسيتي
وقالت المؤسسة إنها كانت هدفًا للإدعاءات التى لا أساس لها فى الإعلام التركى، الأمر الذى جعل مواصلة عملها هناك أمرًا مستحيلاً.
كما واجهت المؤسسة تحقيقًا أجرته وزارة الداخلية، سعيًا لإثبات وجود صلة بين المؤسسة والاحتجاجات فى متنزه جيزى فى اسطنبول فى عام 2013، وهو ما نفته المؤسسة تمامًا.
كان أحد مؤسسى "أوبن سوسيتى" فى تركيا، هاكان ألتينى، من بين 13 شخصًا تم احتجازهم قبل 10 أيام، حيث وجهت السلطات التركية لهم اتهامات بدعم الناشط الحقوقى المسجون عثمان كافالا، فى محاولة للإطاحة بالحكومة من خلال الاحتجاجات الجماهيرية.
فى خطاب ألقاه الأسبوع الماضى، ربط أردوغان هذه الاعتقالات بسوروس، وقال فى اجتماع لمسؤولين محليين: "إن الشخص ـ يقصد كافالا ـ الذى مول الإرهابيين خلال حوادث جيزى موجود بالفعل فى السجن".
وفى اتهامات مرسلة، تابع أردوغان: "من يقف وراء كافالا؟ إنه المجرى اليهودى الشهير سوروس، فهو رجل يعين الناس لتقسيم الأمم وتحطيمها، لديه الكثير من المال وهو ينفقه بهذه الطريقة".
ومن جانبها، أوضحت المؤسسة أن التحقيقات الجديدة كانت تحاول ربطها باحتجاجات جيزى قبل خمس سنوات، وقالت: "هذه الجهود ليست جديدة وهى بعيدة عن ذلك الواقع"، فى إشارة لاتهامات أردوغان.
وأكدت المؤسسة أنها ستطالب بالتصفية القانونية، وإنهاء أعمال الشركة فى أقرب وقت ممكن.