يورى موسيفينى
ووقعت الاشتباكات جنوب غربى أوغندا بمدينة روكانجيرى، مسقط رأس المعارض البارز كيزا بسيجاى.
وأفاد المتحدث باسم الشرطة الأوغندية بضرورة استخدام القوة فى ذلك الموقف، حيث تم اعتقال 15 معارضا.
وقال رونالد موهندا، أحد قيادات المعارضة إن قوات الشرطة استخدمت الرصاص الحى لتفريق أنصار المعارضة.
ونشر موهندا صورة تظهر سحب الدخان جراء قنابل الغاز، بالإضافة إلى اشتعال النيران فى الطرق وانتشار سيارات الشرطة بشكل كثيف فى الشوارع.
ونشرت العديد من الحسابات على مواقع التواصل صور لآثار قنابل الغاز وصور أخرى تبين تواجد الشرطة بشكل مكثف.
ويعتاد الجيش والشرطة الأوغنديين استخدام القوة ضد تجمعات وأنشطة الأحزاب المعارضة لحكم يورى موسيفينى صاحب الـ70 عاما.
وقال بيتر أونايانجو، متحدث الشرطة إنهم إعتقلوا 15 من حزب التغيير الديمقراطى المعارض بينهم أحد القيادات لتنظيمهم مؤتمر غير قانونى.
وأضاف أن الشرطة استخدمت وسائل القوة الكافية لمجابهة المعتدين.
وذكر موهندا، القيادى المعارض، أن الحزب أقام احتفالا بعيد الشكر ومؤتمر لجمع التبرعات لكن الشرطة فرقت التجمع بالعنف كما قامو بحصار منزل بيسيجاى المعارض البارز.
وتمنع حالة الطوارئ بأوغندا التجمعات الكبيرة دون تصريح.