المبعوث الأوروبى فى الجامعة الإكليريكية
وأكد المبعوث الأوروبى أنه حرص على مقابلة عديد من الأشخاص المهتمين لرؤية الحقائق على أرض الواقع، ومساعدة الوضع المصرى بشكل خاص على التحسن.
ومن جانبه قال الأنبا توماس: "إننا كمسيحيين فى مصر نتمتع بحرية كبيرة خاصة فى الوقت الحالى وحرية فى التعامل مع دور العبادة وبنائها حيث يوجد قانون يسمح ببناء أدوار عبادة جديدة وبتسهيلات أكثر من ذى قبل، كما توشك الدولة على الانتهاء من إعادة بناء 67 كنيسة تم حرقها أثناء حكم جماعة الإخوان الإرهابية".
وأضاف توماس أن الوضع فى مصر مختلف عن المنطقة، فلا تفضل الكنيسة أن تُقرأ مصر على أنها جزء من الشرق الأوسط أو ككجزء من الشرق الأوسط به ديانات مختلفة، فالذى يحدث فى العراق أو سوريا لا يحدث بمصر، كما أن الشعب المصرى بكل أطيافه معتاد على التعددية الدينية لذلك تم التمييز بين الخطوات والإجراءات التى تتخذها الدولة لمحاربة الإرهاب والخطوات التى تقنن بها الدولة أدوار العبادة، مشددًا على أن العلاقات فى مصر جيدة جدًا بين الديانات المختلفة، والوضع مثمر بين الأزهر والكنيسة، والدليل على ذلك هو المؤتمر الذى أقامه الأزهر الشريف مع الكنيسة للتشجيع على حرية العقيدة.