التأمل كعلاج للصدمات النفسية
وأضافت الدراسة التى تناولتها تقارير صحفية منشورة أن الطرق التقليدية لعلاج المشكلات النفسية ينطوى على الكثير من المشاعر الؤلمة بالنسبة للمرضى، حيث يتم تعريضهم للكثير من الذكريات التى قد تتمثل فى الصور أو الأصوات والمشاعر والروائح والتى تبعث الصدمة من جديد فى نفسه فى محاولة من الأطباء لدفعهم نحو التأقلم معها.
ونظرا للجانب النفسى المؤلم لتلك الطريقة فى العلاج، والتى قد تدفع نحو 45% منهم لعدم استكماله، فإن الأطباء ابتكروا طريقة جديدة تعتمد على التأمل، حيث تم تجربة الأسلوب الجديد على حوالى 203 شخص، تم تقسيمهم إلى 3 مجموعات، بحيث تعرضت الأولى للعلاج عن طريق التأمل، والثانية العلاج عن طريق التعرض، وحصلت الأخيرة على دروس نظرية فى التغلب على الصدمات.
وخلصت الدراسة إلى أن التأمل كان له أثر بالغ فى علاج أعراض ما بعد الصدمة، حيث ساهمت ممارسة التأمل لمدة 20 دقيقة يوميا فى تحسين حالة 60% من المشاركين فى البحث.