العميد أحمد المسمارى
وفى حديث للمسمارى مع "سبوتينك"، أكد: "نحن كعسكريين أنهينا المهمة، وأعدنا ترتيب الأوراق فيما يخص الهيكل التنظيمى، وهيكلة القوات المسلحة بالكامل أعددناها بمشاركة كل الضباط من المنطقة الشرقية والغربية والجنوبية، بحضور مصرى كبير جدًا، وقد أنهينا هذه المهام".
وتابع: "بعد ذلك هناك منصب آخر، هو القائد الأعلى للجيش، وهذا المنصب لا يزال محل خلاف كبير جدًا، فنحن لا يمكن أبدًا، وبأى حال من الأحوال أن نضع الجيش تحت سلطة لا نعرف مصدرها على الإطلاق، فالجيش يوضع تحت سلطة منتخبة من الشعب، حتى يتم اللجوء للشعب حال حدوث أى إشكالية أو خلاف، لكن إلى هذه اللحظة لا يزال منصب القائد الأعلى، أكبر خلاف".
وأوضح المسمارى: "الخلاف القائم حاليًا هو مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولى، اللذين أعطيا شرعية لرئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى، فائز السراج، دون أن يتحصل على الشرعية المحلية، وبالتالى أصبح هو قائد أعلى لديهم".
وأضاف متحدث الجيش الليبى: "نحن متمسكون بالشرعية والإعلان الدستورى، والبرلمان، ولا يزال عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى، قائدًا أعلى لدينا، وبالتالى هنا أصبحت الإشكالية من هو القائد الأعلى".
وأكد أن القائد العام أصدر بيانًا رسميًا، بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأبلغ به الجميع، حتى دول الأمم المتحدة، مفاده أن القائد الأعلى هو رئيس الدولة المنتخب انتخابات حرة، مباشرة من الشعب الليبى".
وكشف المسمارى أن وفد المنطقة الغربية يريد أن يحضر السراج التوقيع على الاتفاق باعتباره قائدًا أعلى للجيش، ونحن رفضنا ذلك، وهم بالمقابل رفضوا التوقيع على أى مستند حتى نعترف أن السراج الذى يحظى بشرعية دولية، هو القائد الأعلى للجيش".