مفاوضات أستانا حول سوريا
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت - وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية اليوم الجمعة - "على مدى 10 أشهر، أدت مبادرة استانا/سوتشى إلى مأزق فى ما يتعلق باللجنة الدستورية السورية"، مشيرة إلى أن إنشاء هذه اللجنة الدستورية وانعقادها فى جنيف بحلول نهاية العام، هو أمر حيوى من أجل تخفيف التوتر بشكل مستدام وحل سياسى للنزاع.
وأشارت ناورت إلى أن روسيا وإيران تواصلان استخدام هذا المسار (استانا) من أجل إخفاء رفض نظام الأسد المشاركة فى العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.
ومحادثات أستانا - التى انتهت أمس - كانت الجولة الـ 11 منذ بدء موسكو مساعى دبلوماسية مطلع 2017. وقد طغى هذا المسار على المحادثات التى ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع فى سوريا الذى أودى بحياة أكثر من 360 ألف شخص منذ مارس 2011.
وهدف اللجنة الدستورية صياغة دستور جديد لسوريا، لكن دمشق تعارض التشكيلة التى عرضتها الأمم المتحدة.