المؤتمر الثانى رفيع المستوى لأمن الطيران
ترأس الوفد الطيار سامح الحفنى، رئيس سلطة الطيران المدنى المصرى، نيابة عن الفريق يونس المصرى، وزير الطيران المدنى، يرافقه وائل النشار، رئيس قطاع الأمن بالوزارة، وذلك لمتابعة تنفيذ خارطة الطريق الإقليمية لأمن الطيران الخاصة بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، بحضور وزراء ورؤساء سلطات وهيئات الطيران المدنى على مستوى العالم، ومديرى الأقاليم بالمنظمة الدولية للطيران المدنى "الإيكاو".

ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون المشترك بين جميع الدول باتباع منهج مشترك وخطة عمل موحدة "GASeP"، والتى أقرتها الإيكاو عام 2016 من أجل التصدى للتحديات الكثيرة التى تواجه الدول فى مجال أمن الطيران على المستويين الإقليمى والعالمى.
وفى كلمته التى ألقاها نيابة عن وزير الطيران المدنى، تقدم الحفنى بالشكر للدكتور بينارد أليو، رئيس المنظمة الدولية للطيران المدنى "الإيكاو" على الدعم المستمر الذى تقدمه المنظمة لجميع الدول الأعضاء لتعزيز صناعة النقل الجوى وتطوير المعايير العالمية والتشريعات الموصى بها دوليًا لضمان أمن وسلامة الطيران المدنى، حيث أشار إلى أن هذا المؤتمر يمثل أهمية كبيرة لجميع الدول لما يتبناه من موضوعات فعالة تعزز حماية صناعة النقل الجوى بوجه عام وفعالية أمن الطيران بوجه خاص، من خلال تطبيق الخطة العالمية لأمن الطيران والتى وضعت إطارًا طموحًا لتعزيز أمن الطيران الدولى والتصدى للتهديدات المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين جراء الأعمال الإرهابية التى تحدث عبر النقل الجوى بما يساهم فى تحسين التنفيذ العملى والمستدام لتدابير أمن الطيران.

وأكد الحنفى أنه تحقيقا لهذا الهدف الذى نسعى إليه جميعا ينبغى على جميع الدول الأعضاء والجهات المعنية الأخرى أن تضع فى أولى اهتماماتها العاجلة 5 أولويات رئيسية وضعتها هذه الخطة مع تخصيص الموارد والجهود اللازمة لتطبيقها، وتتمثل تلك الأولويات فى تعزيز الوعى بالمخاطر والاستجابة لها، وخلق ثقافة أمنية محددة بشكل أفضل، وتحسين الموارد التكنولوجية وتعزيز الابتكار، وتدقيق الرقابة وضمان الجودة، وزيادة التعاون والدعم، مشيرا إلى أن العالم اليوم يشهد أوضاعا وظروفا بيئية أمنية متغيرة باستمرار، كما يواجه أشكالا مختلفة من التهديدات والمخاطر منها الأرضية والمحمولة جوا وتلك المتعلقة بأنظمة الطائرات الموجهة عن بعد، فضلا عن تهديدات الإنترنت وكذلك التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية.
وأضاف الحفنى أن مصر ممثلة فى وزارة الطيران المدنى تقدم دعمها الكامل لتطبيق برنامج GASEP بتقديم كل الدعم من أجل تنفيذ خارطة الطريق الإقليمية، من خلال التوسع فى أنشطة تبادل المعلومات والبرامج الوطنية لأمن الطيران والمطارات وتوفير فرص التدريب وتنمية القدرات وتبادل الخبرات فى مجال أمن الطيران.

وفى ختام كلمته، أثنى حفنى على دور مكتب الإيكاو الإقليمى بالشرق الأوسط برئاسة السيد محمد عبدالرحمن خليفة، لأخذه المبادرة وتعزيز التعاون مع دول منطقتى إفريقيا والشرق الأوسط لإعداد الخطة الإقليمية لأمن الطيران.
يذكر أن مصر كانت استضافت المؤتمر الأول على مستوى العالم لوضع خارطة طريق إقليمية للخطة العالمية لأمن الطيران، وذلك باستضافتها للمؤتمر الخاص بمنطقتى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إيمانا منها بأهمية التعاون وبذل الجهد لضمان التنفيذ الفعال لأحكام وتشريعات الايكاو عالميًا وإقليميًا والتى يتم تطبيقها فى كل المطارات المصرية.