الرئيس الصينى
وأوضح الرئيس الصينى قبل زيارته للبرتغال بيومين، أن العلاقات بين البلدين ستتخطى حواجز التوقيت والمسافة وستكون صداقة مستقبلية.
ويعتزم الرئيس الصينى زيارة البرتغال لمدة يومين بدءًا من الثلاثاء القادم، حيث سيلتقى خلال تلك الزيارة بالرئيس ورئيس الوزراء.
وتعزز البرتغال علاقاتها بالصين بشكل ملحوظ فى المجاﻻت الاستراتيجية كمجاﻻت "الطاقة" رغم تحفظ كثير من دول أوروبا على الدور الصينى.
وتابع تشى "أن الصين والبرتغال ستعملان سويًا لتطوير مبادرة الحزام والطريق الصينية التى تمثل نموذجًا حديثًا من طريق الحرير، والتى تهدف الصين خلالها بناء روابط تحتية فى قارات العالم القديم".
وأضاف أن للبرتغال ميزة جغرافية لصالح التعاون المشترك، حيث تصل المحيط بأراضى طريق الحرير"، منوها "قد يكون لنا تعاونًا فى كل المجاﻻت بدءًا من صناعة السيارات حتى تمويل مشاريع الطاقة المتجددة وبناء الموانئ الاستراتيجية".
ويعد الصينيون هم أكثر الأوروبيون طلبًا للفيزا الذهبية البرتغالية، والتى تتيح لحاملها الإقامة مقابل استثماره بما ﻻ تقل قيمته عن نصف مليون يورو.
واشترت الشركات الصينية الكثير من الأصول البرتغالية خلال أزمة الديون بين 2011 و2014، والتى تتنوع بين شركات التأمين، والرعاية الصحية، وشبكات الكهرباء.