البث المباشر الراديو 9090
اجتماع الهيئة العليا للوفد
زاد قرار الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد السابق، أمس الأحد، بتجميد عضويته بالحزب، من حالة عدم الاستقرار وضبابية المشهد الذى يعيشه الوفد فى الآونة الأخيرة، وتحديدًا منذ إجراء انتخابات الهيئة العليا فى 9 نوفمبر الماضى.

وأعلن عدد من قيادات الحزب خلال الساعات الماضية تضامنهم الشديد مع الدكتور السيد البدوى مؤكدين أنه ليس هكذا يتم التعامل مع رموز عملوا لخدمة الوفد والوفديين، فيما أعلن عدد آخر التقدم باستقالتهم النهائية من الحزب.

القيادى طارق ناصف، عضو لجنة الإعلام السابق بالحزب، أعلن تقدمه باستقالته من الحزب تضامنا مع البدوى، مؤكدا أن الوفد يمر بمرحلة فى غاية الخطورة وستكون عواقبها وخيمة إذا لم يتم تدارك ما يحدث بأسرع وقت ممكن.

وقال ناصف فى تصريح خاص لـ"مبتدا": "كيف يتم التعامل مع رمز وفدى أصيل مثل الدكتور السيد البدوى بهذه الطريقة غير اللائقة به؟".

فيما طرح محمد عبد العليم داود، عضو الهيئة العليا الجديدة، مبادرة من شأنها لم الشمل من جديد، وتقوم أهم ركائزها على، عودة جميع المفصولين منذ تولى المستشار بهاء أبو شقة منصبه، مع تقديم اعتذار رسمى للدكتور السيد البدوى، وعقد اجتماع موسع بين المجلس الاستشارى ويضم البدوى وأبو شقة وهانى سرى الدين وشيوخ الوفدين للوصول لحل توافقى لإنهاء الأزمة، وتأجيل تسلم الهيئة العليا الجديدة المنتخبة فى 9 نوفمبر مهام عملها لحين انتهاء عمل الهيئة العليا القديمة التى تستمر حتى يونيو 2019، ووقف حملة جمع توقيعات سحب الثقة من أبو شقة.

فيما يترقب المستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من عمر الوفد وكيفية الخروج من الأزمة الراهنة، حيث ينعقد المكتب التنفيذى للحزب بشكل دائم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً