البورصة المصرية
وأوضح محمد فريد، خلال مشاركته اليوم الإثنين فى اليوم الثانى من مؤتمر الرؤساء التنفيذيين الخامس، أن ذلك يأتى عبر 3 محاور، الأول الطلب، والثانى العرض، والثالث تطوير القواعد وإتاحة آليات ومنتجات مالية جديدة، لتنويع الخيارات الاستثمارية أمام جميع فئات المستثمرين.
وتابع أن تعزيز محور العرض يتم عبر الترويج لجذب شركات جديدة قوية لقيد أسهمها فى بورصة الأوراق المالية، لافتًا إلى أن هناك جهود لتطبيق آلية بيع الأوراق المالية المقترضة "الشورت سيلنج" خلال الربع الأول من العام المقبل 2019".
وتوقع أن يتم إصدار القرار المنظم لصانع السوق خلال أيام من قبل إدارة البورصة، قائلاً: "جارى العمل بالتنسيق مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية لتطوير وهيكلة سوق الشركات الصغيرة والمتوسط، لخلق منصة تمويل حقيقية تساعد الشركات الصغيرة والمتوسط على النمو والانطلاق وليس التخارج فقط".
وذكر فريد أن التعاون مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية يتضمن عمل دراسة مقارنة لكل الأسواق التى حققت نجاح فى بورصة الشركات الصغيرة والمتوسطة، متوقعًا أن يتم الانتهاء من الدراسة النصف الأخير من العام المقبل.
وفند رئيس البورصة محاور تطوير السوق من منظور سلسلة القيمة المُضافة، حيث تضمن جانب الطلب، العمل على رفع درجة المعرفة والوعى المالى والاستثمارى للمجتمع لاجتذاب مزيد من المستثمرين على المستوى المحلى والعالمى، وهو الأمر الذى يسهم فى رفع كفاءة عملية تسعير الأوراق المالية المقيدة.
وعن المحور الثالث والذى يتضمن إتاحة وتفعيل وتطوير قواعد واليات ومنتجات مالية جديدية تعزز السيولة والتداول، ضاربًا المثل بتوسيع عدد الأسهم المسموح التعامل عليها بالتداول فى ذات الجلسة وتخفيض زمن إيقاف التداول على الأسهم على مرحلتين الاولى إلى 15 دقيقة ثم إلى 10 دقائق حاليًا.
وذكر فريد أن معدلات التداول الحالية برغم المطبات الاخيرة من اضطرابات الأسواق الناشئة وخلافه لاتزال فى الحدود الطيبة ما بين مليار إلى مليار و200 مليون جنيه يوميًا.
وتابع أن أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال عملية الإصلاح والتطوير لتعزيز التداول والسيولة ورفع كفاءة وعمق سوق رأس المال، وعلى رأسها آلية بيع الأوراق المالية المقترضة، وهى ما ستحدث نقلة نوعية لسوق الأوراق المالية وتخفف من حدة هبوط السوق.