ترامب وبن سلمان فى المكتب البيضاوى
ومع استمرار أنقرة فى محاولاتها الخبيثة للنيل من المملكة العربية السعودية، وجهت الإدارة الأمريكية صفعة لأردوغان بعد أن شكك الرئيس دونالد ترامب مجددا فى تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى آى إيه" بأن ولى العهد السعودى محمد بن سلمان هو من أمر باغتيال خاشقجى قى قنصلية بلاده بإسطنبول.
ترامب أكد أيضًا، أن "سى آى إيه" لم تجزم فى تقريرها بأن ولى العهد أمر بقتل خاشقجى، مضيفا أنه أخذ فى الاعتبار إنكار ولى العهد السعودى المتكرر حينما قرر الحفاظ على ما سماه التحالف الوثيق مع السعودية.

وما زاد من تأكيد الدعم الأمريكى لولى العهد السعودى، مشاهدة الأخير وهو يتحدث إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وابنته إيفانكا قبل بدء قمة العشرين.
وسرعان ما أعلن البيت الأبيض، بأن الأمير محمد بن سلمان تبادل المزاح مع دونالد ترامب على هامش القمة، وهو الأمر الذى يؤكد الدعم البارز لولى العهد، خصوصا أنه يُنتظر منه المساعدة دائما فى الإبقاء على سعر برميل النفط منخفضًا.
فيما ضاعف وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو من دعم بلاده للسعودية، وامتنع عن التعليق على تقييم لوكالة الاستخبارات الأمريكية، بأن ولى العهد السعودى، متورط فى مقتل خاشقجى، مشيرا إلى عدم وجود أدلة مباشرة تربط بين الأمير محمد بن سلمان وقتل خاشقجى.
ورغم أن أردوغان، أعرب عن رفضه لموقف ولى عهد السعودية، من قضية محاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفى السعودى، جمال خاشقجى، إلا أنه أصر على رفض أسلوب بن سلمان بعدم اتهام المسؤولين عن قتل خاشقجى حتى ثبوت ذنبهم، وهو الأمر الذى قوبل برفض كبير من قبل الإدارة الأمريكية، حيث أكد جون بولتون مستشار الأمن القومى الأمريكى، أنه لا يوجد علاقة لولى العهد السعودى بمقتل خاشقجى.

وأوضح بولتون، أن الأدلة لا تشير إلى وجود أى علاقة لولى العهد السعودى بالحادث، وهو أيضًا ما أكده المسؤولون المتابعون للقضية ليس هذا فحسب، بل أبدى عدد من قادة الدول الكبرى حفاوة بالأمير محمد بن سلمان خلال قمة مجموعة العشرين، لتؤكد أن المجتمع الدولى يؤيد ولى العهد رغم أن قضية خاشقجى طغت على محادثات البعض منهم.