منتخب مصر
وتحسن وضع المنتخب الوطنى سريعًا بعد 4 انتصارات أمام النيجر فى الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم، وسوازيلاند بالجولتين الثالثة والرابعة، وتونس بالجولة الخامسة، قبل أن يبدأ المنتخب رحلة الصعود، بالارتقاء مركزًا فى سبتمبر و6 مراكز فى أكتوبر، ومركزين فى شهر نوفمبر، ليصل منتخب مصر للمركز الـ56 عالميًا، ليصبح بذلك المنتخب المصرى فى الترتيب الثامن إفريقيا بعد السنغال، وتونس، والمغرب، ونيجيريا، والكونغو الديمقراطية، وغانا، والكاميرون.

وسوف تكون مباراة مصر أمام النيجر فى شهر مارس المقبل، بالجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الإفريقية فى غاية الأهمية، من أجل مواصلة الصعود فى ترتيب الاتحاد الدولى.
وشهدت الساعات الماضية، ملامح بعض الطلبات التى حددها أجيرى المدير الفنى للفراعنة، حيث طلب خوض 3 وديات متدرجة المستوى، وسيكون منتخب مصر مطالبا بالفوز فى هذه الوديات بهدف التقدم فى ترتيب الفيفا.
ومن المحتمل أن يحقق المنتخب الوطنى، تقدمًا كبيرًا بفضل حالة الاستقرار الفنى التى يقدمها الفراعنة تحت قيادة أجيرى، وظهر ذلك فى الاختبار الصعب أمام تونس بالجولة الخامسة على ملعب برج العرب، فهناك بالفعل حالة من الانسجام والجمل التكتيكية والفنية التى يحاول المكسيكى من خلالها ترسيخ بصمته مع منتخب مصر.

يأتى ذلك فى الوقت الذى أصبح الجيل الحالى للفراعنة يمتلك الخبرات إلى حد كبير، ما جعل بعض الخبراء يؤكدون أن الكتيبة الحالية بإمكانها أن تحقق إنجازًا جديدًا لكرة القدم المصرية فى كأس الأمم الإفريقية المقبلة، على أمل أن يعود المنتخب الوطنى للتواجد ضمن المراكز الـ20 الأولى فى التصنيف العالمى.