البث المباشر الراديو 9090
الجامعة المصرية اليابانية
تفقد وفد من وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، برئاسة الدكتور جميل حلمى، مساعد الوزيرة لشؤون المتابعة، ونبيل فؤاد، رئيس قطاع التنمية بالوزارة، اليوم الجمعة، أعمال إنشاء المقر الدائم للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.

جاء ذلك فى إطار توجيهات الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى بأهمية المتابعة الميدانية الدورية لموقف تنفيذ المشروعات التنموية التى تنفذها الدولة فى كل القطاعات والمحافظات.

وأكدت وزيرة التخطيط أن مثل تلك المشروعات التنموية التى تنفذها الدولة من شأنها العمل على تنمية الأفراد والمجتمع، بالإضافة إلى كونها وسيلة للتعاون المشترك بين الحكومات أو بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية، فضلًا عن العمل على تنويع وتنمية الموارد المالية.

وأضافت الدكتورة هالة السعيد أن الجامعة المصرية اليابانية تُعد نموذجًا متميزًا للجامعات الحكومية الذكية التى تطبق كل معايير التنمية المستدامة، مشيرة إلى دمج التطبيق العملى لأبعاد التنمية المستدامة فى البرامج التعليمية التى تقوم الجامعة بتنفيذها حاليًا والبالغ عددها 13 برنامج يستفيد منها حوالى 500 طالب، موضحة أن الجامعة تعتمد على المعايير اليابانية فى الجوانب التعليمية والبحثية والإدارية.

ومن جانبه أشاد الدكتور جميل حلمى بمستوى الإنجاز المحقق على أرض الواقع فى تنفيذ مشروع الجامعة والتى تم البدء فى تنفيذها على مساحة 200 فدان فى مايو 2016، مشيرًا إلى أن المشروع وفر منذ بدايته أكثر من 2000 فرصة عمل للشباب.

كما أشار مساعد وزيرة التخطيط لشرون المتابعة إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ نسبة 98% من أعمال المرحلة الأولى ونسبة 66% من أعمال المرحلة الثانية بتكلفة كلية تبلغ حوالى 4.5 مليار جنيه، موضحًا أنه تم الأخذ فى الاعتبار عند إنشاء مشروع الجامعة، معايير كفاءة استهلاك الطاقة فى كل مبانى الجامعة، هذا فضلًا عن العمل على إنشاء محطة لإنتاج الطاقة النظيفة.

جدير بالذكر أن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا هى جامعة حكومية مصرية بالشراكة مع دولة اليابان وتقوم من خلال تعزيز الروابط والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية المصرية واليابانية، وهى تتكون من كليتين هما الهندسة وتضم "تخصصات هندسة الإلكترونيات والاتصالات، هندسة وعلوم الحاسب، القوى الكهربائية، الهندسة الصناعية، هندسة وعلوم المواد، هندسة الميكاترونيات، الهندسة الكيميائية والبتروكيميائية، وهندسة مصادر الطاقة"، والكلية الثانية هى كلية التجارة والدراسات الإنسانية والتى تضم "كلية إدارة الأعمال الدولية وإدارة النظم وكلية الدراسات الإنسانية"، وتقبل الكلية طلاب الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات الدول العربية والدبلومة الأمريكية ومدارس المتفوقين STEM.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً