دول مجلس التعاون الخليجى
وتستمر القمة لمدة يوم واحد، بحضور قادة المجلس الخليجى، الذى يضم السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر، والبحرين، وعمان، ولا يعرف، إلى الآن، مستوى التمثيل القطرى.
وكتب الصحفى السعودى مشارى الذايدى فى عموده بصحيفة الشرق الأوسط: "حضرت سلطات قطر للرياض أم لم تحضر، أيا كان الحاضر، فهذا لن يغير من المشهد الماثل، وهو أن أسباب القطيعة الرباعية مع سلوك قطر ما زالت قائمة، بل زادت حججا وشواهد".
فيما قال وزير الدولة الإماراتى للشؤون الخارجية، أنور قرقاش على تويتر إن "قمة مجلس التعاون فى الرياض والرئاسة العمانية القادمة مؤشر أن مجلس التعاون وبرغم أزمة قطر مستمر، وأن نجاح المجلس الأساسى فى جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجى مشترك، والأزمة السياسية ستنتهى حين ينتهى سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل فى قضايا استقرار المنطقة".
ومن المقرر أن تركز القمة على القضايا الأمنية، بما فى ذلك حرب اليمن، وأنشطة إيران فى المنطقة، والسياسات النفطية، ومقاطعة قطر من بعض جيرانها.
يشار إلى أن "المجلس" تلقى صدمة كبيرة، فى 5 يونيو 2017، عقب إعلان السعودية والبحرين والإمارات، ومعها مصر، قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، وفرض مقاطعة واسعة عليها.