الكتاب الرقمى
فى عام 2016، تم إطلاق بنك المعرفة المصرى، فى إطار مبادرة الرئيس السيسى التى أطلقها فى عيد العلم عام 2014 "نحو مجتمع مصرى يتعلم ويفكر ويبتكر".
بنك المعرفة المصرى
يحتوى بنك المعرفة المصرى على بوابتين رئيسيتين تنقسم كل منهما لعدد من البوابات الفرعية. البوابة الرئيسية الأولى هى بوابة إتاحة المعلومات وتعد من أكبر المكتبات الرقمية ومركز معرفة إلكترونى على مستوى العالم والتى تقدم وصول مجانى للمنشورات التعليمية والعلمية فى العديد من فروع المعرفة لكل أفراد الشعب داخل جمهورية مصر العربية بالتسجيل عليها باستخدام الرقم القومى والبريد الإلكترونى وبعض البيانات الشخصية والوظيفية البسيطة وتقدم خدماتها من خلال أربع بوابات فرعية للقراء والباحثين والطلبة والمعلمين وكذلك الأطفال.

أما عن البوابة الرئيسية الثانية لبنك المعرفة المصرى فهى بوابة إنتاج ونشر المعلومات المحلية الأكاديمية للجامعات المصرية والمعاهد والمراكز البحثية وأية جهة بحثية أو أكاديمية داخل جمهورية مصر العربية من خلال نظام نشر إلكترونى متكامل وفقاً للمعايير العالمية. وتشمل البوابة نظام متكامل لدعم توثيق المحتوى المعرفى العلمى والبحثى لكافة الجامعات والمراكز البحثية مما يدعم ذاكرة مصر العلمية والبحثية.
المكتبة الرقمية السعودية
أنشئت المكتبة الرقمية السعودية بهدف توفير خدمات معلوماتية متطورة، تشمل إتاحة مصادر المعلومات بمختلف أشكالها، وجعلها فى متناول أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب فى مرحلتي الدراسات العليا والبكالوريوس بالجامعات السعودية ومؤسسات التعليم العالى، ومنسوبى وزارة التعليم من المعلمين والمعلمات، حيث توفر المكتبة مظلة واحدة لجميع الجامعات السعودية، تقوم من خلالها بالتفاوض مع الناشرين من خلال التكتل تحت مظلة واحدة، تستطيع من خلالها أن تحصل على مزيد من المنافع والحقوق أمام الناشرين العالميين.

وتمثل المكتبة الرقمية السعودية أضخم تجمع لمصادر المعلومات الرقمية فى الوطن العربى حيث تضم حالياً ما يزيد على 680 ألف كتاباً رقمياً بنصوصها الكاملة و174 قاعدة معلومات عالمية وعربية تشمل النصوص الكاملة لملايين المقالات الأكاديمية وأكثر من 7 ملايين رسالة جامعية و7ملايين من الوسائط المتعددة تشمل الصور والأفلام العلمية فى مختلف التخصصات العلمية والتى تقع فى نطاق اهتمام مؤسسات التعليم وتم الحصول عليها من خلال أكثر من 300 ناشر عالمى.
وقد فازت المكتبة الرقمية السعودية بجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات للمشاريع المتميزة على مستوى العالم العربى عام 2010.
مكتبة دبى الرقمية
أما مكتبة دبى الرقمية، فتحتوى على ما يقرب من 2 مليون مادة رقمية، و160 ألف عنوان، أُطلقت المؤسسة فى بدايات عام 2016 تزامناً مع إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عام 2016 عاماً للقراءة، وبهدف تقديم منصات إلكترونية متطورة تسهم فى إثراء المحتوى العربى عبر شبكة الإنترنت من خلال مجموعة ضخمة من الكتب باللغة العربية، سواء المؤلفة أو المترجمة وفى جميع المجالات المعرفية.

وتعد المكتبة من أكبر المكتبات الرقمية الحاضنة للمحتوى العربى، التى تواكب متطلبات العصر والأجيال الجديدة لنشر ونقل المعرفة والثقافة العربية للعالم، والمساهمة بفعالية فى الحفاظ على مكانتها بين الثقافات والحضارات الأخرى، وبناء جسور التواصل مع مختلف الثقافات أينما كانت، من خلال نشر المعرفة والتراث من أكثر المصادر دقة، حيث تشكل المكتبة، منصةً لأهم دور النشر العربية، وتتضمن أول محرك بحث خاص بالمحتوى الرقمى العربى، والذى يسهل عملية الوصول للمعلومة مما يوفر الوقت والجهد بأسلوب تصنيف متوافق مع المعايير العالمية فى تنظيم المحتوى فى البيئة الرقمية.
المؤكد أن تحالف المؤسسات الثلاث سيضيف الكثير للمكتبة الرقمية العربية، وسيكون بمثابة اتحاد عربى للمكتبات الرقمية، ما يسهم فى رفع مستوى المحتوى الرقمى العربى.