البث المباشر الراديو 9090
حسام العادلى
عقد نادى كتاب "الدار المصرية اللبنانية" ندوة فى مكتبة القاهرة العامة بالزمالك، مساء أمس الأحد لمناقشة رواية "أيام الخريف" للمستشار حسام العادلى، وسط حضور كبير من المثقفين.

وقال المستشار حسام العادلى، إن رواية أيام الخريف تقع فى 385 صفحة من القطع المتوسط، موضحًا أن الشخصية الرئيسية فى الرواية هى الدكتورة ليلى المرعشلى، ذات الأصول الأرستقراطية، وحفيدة المرعشلى باشا رئيس الوزراء فى العهد الملكى، وهى الأستاذة الجامعية المرموقة، والشخصية السياسية المهمة فى الفترة السابقة.


وأضاف العادلى أن ما دفعه لكتابة الرواية هو زخم التفاصيل الذى تتسم به حياته الشخصية، فهو فى الأصل من سوهاج، ووالدته من الإسكندرية، ويعيش بشكل شبه دائم بالقاهرة، كما أن عمله كمستشار يجعله على اتصال ببعض الدوائر السياسية، وكل ذلك ولَّد لديه الرغبة فى أن يصور ذلك الزخم النفسى على نحو قد يساعده فى تخفيف حدة التوتر لديه.


وعن زمن الرواية، أشار إلى أن الكتابة عن حقب الثورات تتطلب صبرا وروية حتى تتضح خيوط المشهد، لأن الأمور أثناء الثورات تكون متشابكة وغير واضحة، مؤكدًا أنه لم يُبد رأيه فى الثورة خلال الرواية، وإنما أراد فقط أن يسرد البواعث التى أدت إليها.


وتابع أنه كتب الرواية بأسلوب الراوى العليم الذى يبدو وكأنه يتلصص على الأبطال، موضحًا أنه لجأ إلى هذا الأسلوب بسبب تنوع الشخصيات وخلفياتها الذى لم يكن ليسمح بوحدة الصوت الذى يتحدث خلال الأحداث.


ومن جانبه قال عماد العادلى، المستشار الثقافى لمجموعة مكتبات ألف، إن الروائى حسام العادلى حريص أن يتحدث عن أخطائه طوال الوقت ودائما يريد أن يتعلم، مضيفًا أن الرواية متميزة ومختلفة وعمل أدبى رصد كل كواليس الحزب الوطنى المنحل من العمق، بجانب أن الروائى كان موضوعيًا فى الرواية، وكل شخصية فيها تتكلم عن موقفها، وصوت الروائى لم يظهر على الاطلاق فى الرواية.


كما قال الروائى أشرف العشماوى، إن حسام العادلى لدية الصنعة والقماشة العريضة التى تمكنه من كتابة الرواية، بالاضافة إلى اللغة الجميلة والقدرة على رسم الشخصيات وإتقان الحبكة الروائية، وصوت الشخصيات الموجودة فى الرواية مناسبة، والمجموعة القصصية السابقة "لمحات" عمل جيد أيضا.


يذكر أن الروائي حسام العادلى، أصدر مجموعة قصصية تحت عنوان "لمحات"، والمجموعة فى حوالى مائة صفحة، اشتملت على 6 قصص معنونة بـ"عفاريت ليلة الخميس، لمحات، قبل الرحيل، هستيريا، القاهرة والناس، ولازلت أحبه"، والقصص تناقش فكرة العدالة وأبعادها فى شتى الأصعدة، وكذلك تناولت المجموعة فلسفة الظلم وعدالة الانتقام من منظور المجتمع بشتى أطيافه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز