تيريزا ماى
وكانت ماى، قد أجلت التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى "بريكست" الذى كان مقررا أمس الثلاثاء، تحسبا لرفض البرلمان للاتفاق، وأعلنت أن التصويت سيتم قبل الحادى والعشرين من يناير من العام المقبل.
هذا الأمر جعل مصير حكومتها على المحك، فى حين تصر ماى على أن اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبى هو السبيل الوحيد المتاح، وأن البدائل تتمثل فى خروج مؤلم دون اتفاق أو ربما عدم الخروج على الإطلاق، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.
يذكر أن خروج بریطانیا من الاتحاد الأوروبى، كان بناءً على استفتاء جاءت نتیجته 51.9% من الناخبین البریطانیین لصالح الخروج، ورغم ذلك كانت توجد خلافات كثیرة بین أعضاء حزب المحافظین بخصوص البریكست، حیث ھناك من یرید قطع كل الجسور مع بروكسل، وبالتالى تصبح بریطانیا خارج الاتحاد بصفة نھائیة، وھناك من یرید الاحتفاظ بعلاقات قویة مع الاتحاد، ما یعنى الاستفادة من مزایا السوق الأوروبیة.