حسان القبى
وعلّق الباحث والأستاذ فى الاقتصاد السياسى حسان القبى على الهجوم قائلا "اليوم لدينا مجرم أدين فى 27 جريمة سابقة وتحول إلى إرهابى، لكن لا يمكن القاء اللوم بالكامل على السلطات الأمنية لأنها مستنزفة بين الاحتجاجات الاقتصادية والسياسية، والعملية الإرهابية التى استغلت انشغال رجال الأمن مع كل ما يحدث فى فرنسا وخصوصا احتجاجات السترات السفراء".
وأوضح فى حديث له على فضائية "فرانس برس" أن السلطات الأمنية تقوم بمجهودات جبارة فقد قال وزير الداخلية الفرنسى كريستوفر كستانر نشرنا 700 رجل أمن، وتحدث رئيس الوزراء الفرنسى إدوار فيليب من داخل خلية الأزمة فى وزارة الداخلة عن أن 1800 رجل أمن، فى حالة التأهب لربما تحدث أزمة.
وطالب القبى بإعادة النظر فى قانون الجمعيات فى فرنسا الذى يعود للعام 1903 لمحاولة احتواء مسألة التطرف الدينى فى المجتمع، نظرا إلى كونه يوفر حرية كبيرة للتحرك بدون رقابة، ويجب العودة لدراسة هذا القانون.
وقال إن المشكلة الحقيقة الحالية تكمن فى الخطاب الدينى الموجه، وما هو الخطاب الذى يسوّق فى فرنسا، فيجب أن يكون هناك تعاون بين الجمعيات المحبة للسلام والسلطات، لتوحيد خطاب دينى يحض على السلام ومتسامح.
يشار إلى أن منفذ هجوم ستراسبورج، الذى أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة 12 آخرين، مغربى الأصل، ويدعى شريف شيكات (29 عاما) ومن مواليد مدينة ستراسبورج، ويسكن فى حى نودورف.