مباحثات السلام فى السويد بشأن اليمن
ويعتبر ما أسفرت عنه مباحثات السويد يصب فى صالح الشعب اليمنى وقوات التحالف العربى، بقيادة السعودية، التى تعمل على دحر إرهاب الحوثيين، وتقديم الإعانات الإنسانية لليمنيين.

وتمثلت أهم بنود المحادثات فى:
1- وقف إطلاق النار فى مدينة الحديدة وموانئها، وهى الحديدة، والصليف، ورأس عيسى.
2- تعزيز وجود الأمم المتحدة فى مدينة الحديدة، وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
3- الالتزام بعدم استقدام أى تعزيزات عسكرية لكلا الطرفين.
4- تسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع.
5- فتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية.
6- إيداع جميع إيرادات الموانئ فى البنك المركزى.

7- إزالة جميع المظاهر العسكرية فى المدينة.
8- تعزيز وجود الأمم المتحدة فى الحديدة وموانئها.
9- إزالة الألغام من مدينة الحديدة وموانئها.
وحسب "العربية"، فإن الاتفاق يقضى بانسحاب الميليشيات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء، خلال 14 يومًا من موعده، مع إعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط، إضافة إلى الانسحاب الكامل للحوثيين من مدينة الحديدة فى المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدودها الشمالية خلال 21 يومًا من موعده.
كما أشار الاتفاق إلى أن مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تقع على عاتق قوات الأمن، وفقًا للقانون اليمنى، ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة، وإزالة أى عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، بما فيها المشرفون الحوثيون.

انتصار الشرعية
ويعتبر هذا الاتفاق انتصارًا للشعب اليمنى وحكومته الشرعية، كما يعبر عن التزام التحالف العربى لدعم الشرعية فى اليمن، بقيادة الرياض، على التزامها بتجنيب الأراضى اليمنية ويلات الحروب والإرهاب.
وذكر وزير الدولة الإمارتى للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن هذا الاتفاق أكد التزام التحالف بتجنيب مدينة الحديدة ومينائها العمليات العسكرية، حفاظًا على أرواح المدنيين والبنية التحتية الإنسانية.
وأوضح أن هذا الاتفاق سيجبر الحوثيين على الانسحاب دون تدخل عسكرى، وسيؤدى حتمًا إلى عودة الميناء للعمل الطبيعى على الصعيدين التجارى والإنسانى، ما يساهم فى حل الأزمة فى اليمن، وإعادة الاستقرار للبلاد، وهو هدف التحالف منذ بدء دعمه للشرعية قبل 3 أعوام.
ولم يتحقق هذا الإنجاز المهم، المتمثل بإجبار ميليشيات الحوثى على العودة إلى طاولة المفاوضات والموافقة على الاتفاق الأخير، إلا بفضل الضغط العسكرى للقوات الشرعية، المدعومة من التحالف، الذى تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات.

وأوضح قرقاش: "كل التقدير لقوات التحالف العربى والقوات اليمنية الباسلة، وتحية اعتزاز وفخر بتضحياتهم وبطولاتهم التى شكلت حالة من الضغط المستمر على الحوثيين، أدت إلى هذا الإنجاز الذى تحقق اليوم".
وأكد أن التحالف مستمر بالتزام المسار السياسى والجهود التى تقودها الأمم المتحدة، ومن المهم استمرار هذه الخطوات والجهود لضمان استقرار اليمن وازدهاره، وهو هدف التحالف الذى كان منذ البداية حريصًا على عدم انفصال اليمن عن محيطه.
وكشف قرقاش، أنه منذ انطلاق اليوم الأول للعمليات العسكرية فى الحديدة، كان هدف التحالف إجبار الحوثيين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وهذا ما تحقق فى مباحثات السويد، والتوصل الى اتفاق الحديدة.