حسين الجسمى
ومن المقرر أن يتم تخصيص عائد الحفل السنويConcerto di Natale الذى يشارك فيه الجسمى فى "الفاتيكان" هذا العام لأزمة اللاجئين فى مدينة أربيل بالعراق وأوغندا، بهدف تعزيز معيشتهم، مع التركيز على الأطفال والشباب من خلال توفير التعليم والتدريب المهنى والأنشطة العملية التى تساهم فى تعزيز عملية الدخل، والتى تعد من العوامل الرئيسية المحددة لمستقبل الأطفال اللاجئين ومستويات معيشتهم، وذلك من خلال المؤسسة الخيرية Scholas Occurrentes التى أسسها "البابا فرنسيس" وThe Missioni Don Bosco " والتى تساهم فى عمليات إنسانية خيرية متعددة فى العالم.
يذكر أن الديفا سميرة سعيد هى أول مطربة عربية تغنى فى الفاتيكان أمام البابا وذلك فى عام 1996، حيث قدمت أغنية "شجرة السلام" وشاركها فى غنائها مطربتان إحداهما مسيحية من أصول إيطالية والأخرى يهودية، وكان مضمونها الرئيسى يدور فى إطار حوار الأديان حيث غنت بالإنجليزية.