منظومة يارس الصاروخية الروسية
وأوضح قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، الفريق أول سيرجى كاراكاييف، فى حديث لصحيفة "كراسنايا زفيزدا" الرسمية التابعة للوزارة، أنها أعدت مجموعة إجراءات عسكرية تقنية تتيح تقليص مدى فعالية المنظومات الواعدة الأمريكية للدفاع الجوى المنتشرة فى أوروبا وضمان تنفيذ المهمات المطروحة أمام بلاده.
وأضاف كاراكاييف: "هذه الإجراءات مرتبطة بالدرجة الأولى بإنتاج منظومات صاروخية مزودة بوسائل متطورة خاصة بالتصدى للدرع الصاروخية بواسطة تجهيزات قتالية واعدة تتميز بقدرات عالية على البقاء"، وفقًا لما نشرته قناة «روسيا اليوم» على موقعها الإلكترونى.
وفى سياق متصل، شدد كاراكاييف على أن البنتاجون سيستمر بعمله على تحييد القدرات الروسية فى مجال القوات النووية.
وقال فى هذا السياق: "يمكن التأكيد بكل ثقة أن الولايات المتحدة لن تتخلى فى المستقبل القريب عن محاولات الحد من قدرات القوات النووية الاستراتيجية الروسية، بل ستواصل إيجاد وتطبيق سبل إضافية لتنفيذ هذه المهمة".
فيما أعلن كاراكاييف أن منشآت الدرع الصاروخية الأمريكية فى أوروبا تقع فى مرمى مدى الصواريخ الروسية.
وردا على سؤال حول نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية فى كل من بولندا ورومانيا، قال كاراكايف: "يجب ألا ينسى أحد أن المنشآت الأوروبية التابعة للدرع الصاروخية تقع فى مرمى نيران وسائلنا الضاربة الأخرى"، فى إشارة إلى وسائل غير نووية.
وأشار الضابط الروسى إلى أن تبعات انسحاب واشنطن من "معاهدة الصواريخ" وقيام الولايات المتحدة بعد ذلك بنشر صواريخ متوسطة المدى تحمل فى طياتها تهديدات جديدة على أمن روسيا.
وشدد كاراكاييف على أن "كل ذلك يتم أخذه بعين الاعتبار لدى التخطيط لاستخدام قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية فى ظروف القتال".