الرئيس السيسى ونظيره النمساوى
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أجرى مباحثات موسعة، مع الرئيس النمساوى، حيث أعرب فى مستهلها، عن تقدير مصر لحفاوة الاستقبال النمساوى، مشيدًا بعلاقات الصداقة المصرية النمساوية المتينة والممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة.

وأعرب الرئيس، عن تطلع مصر لتعميقها وتعزيزها، لا سيما على المستويين الاقتصادى والتجارى، من خلال تعظيم حجم الاستثمارات النمساوية فى مصر.

وأوضح المتحدث الرسمى، أن الرئيس النمساوى، رحب بالرئيس، والوفد المرافق له، معربًا عن تقدير النمسا لمصر، على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية، التى تجمع بين البلدين الصديقين.

كما أشاد الرئيس النمساوى، بخطوات إصلاح الاقتصاد المصرى، والمشروعات القومية الكبرى، الجارى تنفيذها، مؤكدًا حرص النمسا، على مساندة جهود مصر التنموية، ودعمها فى كافة المجالات، من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك.

ومن جانبه، أكد الرئيس أن الاستثمارات والصناعات النمساوية، لديها فرصة كبيرة حاليًا، للتواجد فى السوق المصرية، للاستفادة من البنية التحتية الحديثة فى مصر، وللنفاذ منها إلى الأسواق الإفريقية، خاصةً فى ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى عام 2019، واتفاقيات التجارة الحرة، التى تجمع مصر مع مختلف التكتلات الاقتصادية الإقليمية، مؤكدًا الترحيب الشعبى فى مصر، بالتعاون مع النمسا، وزيادة استثماراتها وأنشطتها التجارية.

وأضاف السفير بسام راضى، أن اللقاء تناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية، التى توافق الجانبان بشأنها، حول تأكيد ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل، للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، ووفقًا لحدود عام 1967، ولأحكام القانون الدولى، ومبادرة السلام العربية.


كما أشاد فان دير بيليّن، بالدور المحورى، الذى تضطلع به مصر، على صعيد ترسيخ الاستقرار، فى الشرق الأوسط وإفريقيا، خاصةً فى إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب، وتحقيق التعايش بين الأديان، ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة، بمحيطها الإقليمى.