البث المباشر الراديو 9090
البابا تواضروس الثانى
كشف قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، عن سبب بكائه وقت رسامته بطريركا منذ 6 سنوات.

وقال البابا خلال لقائه ببرنامج "مساء dmc"، الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى، والذى يعرض على فضائية "dmc": "لم أبك فرحا، ولكنى كنت للمرة الأولى أسمع صلوات إقامة البطريرك، ولم أحضر رسامة بطريرك قبل ذلك، وفى تلك المرة أحضرها وأنا المعنى بالأمر، كما أن الصلوات كانت شديدة جدا فى وصف مسؤولية الأب البطريرك، فهى مسؤولية صعبة للغاية، فلم تكن مواجهة تلك المسؤولية إلا بالبكاء، بكاء صلاة، طلب من الله أن يساندنى فى تلك المسؤولية، لأنها ليست مسؤولية كنسية فقط، لكنها مسؤولية وطنية وتتعدى أيضا حدود الوطن، ولا بد من أن نعيها تماما".

وأضاف البابا: "بلا شك أن أجيال وأجيال خرجت أيام البابا شنودة، وأنا أول ما دخلت الجامعة كانت السنة اللى اترسم فيها البابا شنودة، واتخرجت واشتغلت وسافرت ودخلت الدير وبقيت كاهن وبقيت أسقف، كل دا فى زمن البابا شنودة، فكان هناك نوع من الاعتياد على إن البابا شنودة هو بابا الكنيسة، لكن سنة الحياة أن يأتى جيل جديد".

وعن علاقته بالبابا شنودة، قال البابا تواضروس: "اترسمت سنة 1988 على يديه، وكان من المفترض أن تتم رسامتى كاهنا على يديه، لكنه كان مريضا بآلام فى الظهر فأوكل العمل لرئيس الدير، وتمت رسامتى أسقفا على يديه سنة 1997، وكان البابا شنودة دائم الزيارة لدير الأنبا بيشوى الذى أنتمى إليه فقابلته مرات كثيرة، كما أنه كان مريضا يتلقى العلاج فى أمريكا، وسافرت للاطمئنان عليه، وهو من أعطانى عصا الرعاية عند رسامتى أسقفا عام 1997".

وأوضح أن العصا رمز للرعاية، والتقليد الكنسى أننى يوم رسامتى أستلم العصا من على المذبح، كأنى أستلمها من يد السيد المسيح، ومن وقتها أتحمل مسؤولية الكنيسة".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز